سوريا.. أزمة مواصلات إثر تفجير "قسد" جسرين في الرقة

10:2220/01/2026, Salı
الأناضول
سوريا.. أزمة مواصلات إثر تفجير "قسد" جسرين في الرقة
سوريا.. أزمة مواصلات إثر تفجير "قسد" جسرين في الرقة

تنظيم "واي بي جي/ قسد" الإرهابي قام بتفجير بعض الجسور الاستراتيجية قبل انسحابه من المدينة



تشهد مدينة الرقة أزمة مواصلات حادة نتيجة قيام تنظيم "واي بي جي/ قسد" الإرهابي بتفجير بعض الجسور الاستراتيجية قبل انسحابه من المدينة شمال شرقي سوريا.

وتسبب التنظيم الإرهابي الذي فجر الجسرين القديم والجديد على نهر الفرات، في تعطيل حركة وسائل النقل المتاحة للسكان المقيمين في ضفتي النهر.

ومع انقطاع حركة المركبات والمشاة بين ضفتي النهر، اضطر السكان إلى استخدام القوارب ودفع مبالغ باهظة لتلبية احتياجاتهم اليومية والوصول إلى منازلهم.

أعرب سكان المنطقة عن أملهم إعادة بناء الجسور مجددا، مؤكدين إيمانهم بأن الشعب السوري أمة عظيمة قادرة على تحقيق ذلك.

وفي تصريح للأناضول، قال محمد سعد خلف، أحد سكان الرقة، إن تدمير الجسور يعني معاقبة جميع سكان المنطقة.

وأضاف: "نعاني صعوبات جمّة بسبب تدمير الجسر الذي يربط مركز المدينة بالقرى. الجسور ملك للجميع وليست حكرا على فئة معينة. وبإذن الله، وبجهود الإدارة السورية، سيُعاد بناء جسورنا وبلدنا. والشعب السوري شعب عظيم، وسيتجاوز هذه الصعوبات".

بدوره، قال محمد علي الحاج: "قبل نحو ثلاثة أيام، فجّرت مليشيات قسد بعض الجسور. هناك صعوبات جمّة في المنطقة، لكننا سنعمل معا على إعادة بناء هذه المناطق تدريجيا".

وفي تقييمه للتطورات الأخيرة في سوريا عموما والمنطقة خصوصا، قال الحاج: "لا يمكن وصف فرحة النصر بالكلمات، حتى الدمار الذي خلفته الحرب لم يستطع أن يحجب هذه الفرحة".

ومساء الأحد، وقع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار وإدماج "قسد" بالحكومة.

وبموجب الاتفاق، سيتم دمج المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، ودمج عناصر "قسد" كأفراد في وزارة الدفاع، على أن تعود المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة الحكومة.

ومن أبرز بنود الاتفاق الـ 14 تسليم محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق) إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل وبشكل فوري.

وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات تنظيم "قسد" المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر وتنصله من تطبيق بنودها.

وتنصل "قسد" من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، إلى جانب إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل إدارة الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

#الرقة
#سوريا
#قسد