تبعات إبادة غزة.. رئيس الأركان الإسرائيلي يحذر من "نقص حاد" بالجنود

09:1020/01/2026, Salı
تحديث: 20/01/2026, Salı
الأناضول
تبعات إبادة غزة.. رئيس الأركان الإسرائيلي يحذر من "نقص حاد" بالجنود
تبعات إبادة غزة.. رئيس الأركان الإسرائيلي يحذر من "نقص حاد" بالجنود

ويدعو إلى تمديد الخدمة الإلزامية إلى 36 شهرا للرجال بدلا من 32..



حذر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، من نقص حاد في الجنود، وفق إعلام عبري.

وقالت القناة 12 (خاصة)، مساء الاثنين، إن زامير بعث برسالة "شديدة اللهجة" الأسبوع الماضي إلى نتنياهو وكاتس ورئيس لجنة الخارجية والدفاع بالكنيست (البرلمان) بوعاز بيسموت، "حذّر فيها من النقص الحاد في عدد المقاتلين في الجيش الإسرائيلي".

وشدد زامير على أن "النقص الحالي في القوى العاملة بالجيش قد يؤدي إلى الإضرار بالكفاءة العملياتية".

وعن أسباب النقص، قال زامير: "أدى الواقع الأمني خلال العامين الماضيين إلى تحديات غير مسبوقة وآثار بالغة على مختلف أنظمة القوى العاملة".

ودعا زامير إلى "تمديد فوري وعاجل للخدمة الإلزامية للرجال إلى 36 شهرا، بدلا من 32 شهرا".

يأتي تحذير زامير بينما شنت إسرائيل إبادة جماعية على غزة لمدة عامين، بدأتها في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلفت أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء.

ولمواجهة الإبادة، تصدى مقاتلو فصائل فلسطينية لقوات الجيش الإسرائيلي، وقالوا إنهم كبدوا تل أبيب خسائر كبيرة في الجنود والعتاد، وبثوا مقاطع فيديو لعمليات "نوعية" خلال المعارك البرية، بينما قال مراقبون إن إسرائيل تكتمت على الحصيلة الحقيقية لقتلاها وجرحاها، ومنعت النشر.

ووفق البيانات الرسمية للجيش الإسرائيلي، قُتل 923 من ضباطه وجنوده، وأصيب 6 آلاف و419 آخرين منذ 8 أكتوبر 2023.

من جانبه، علق رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت على تقرير القناة، وهاجم الحكومة قائلاً: "يحاول رئيس الأركان تنبيه الحكومة، ويرفع راية الخطر".

وأضاف بينيت، وفق القناة: "الآن أصبح الأمر رسميًا، فمشروع قانون التهرب من الخدمة (إعفاء اليهود المتدينين/ الحريديم) يضر بكفاءة الجيش الإسرائيلي ويعرض أمن إسرائيل للخطر".

ويشكل "الحريديم" نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

وعلى مدى عقود، تمكن اليهود "الحريديم" من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء التي تبلغ حاليا 26 عاما.​​​​​​​

#إسرائيل
#زامير
#غزة
#نقص جنود