بدءا من "جبل حديد".. الجيش اليمني يشرع في إخراج المعسكرات من عدن

20:3619/01/2026, Pazartesi
تحديث: 19/01/2026, Pazartesi
الأناضول
بدءا من "جبل حديد".. الجيش اليمني يشرع في إخراج المعسكرات من عدن
بدءا من "جبل حديد".. الجيش اليمني يشرع في إخراج المعسكرات من عدن

رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي يشدد على "منع نشوء أي كيان عسكري أو أمني خارج إطار الدولة"..

أعلن الجيش اليمني، الاثنين، بدء تنفيذ خطة إخراج المعسكرات من داخل العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد، بينما شدد رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي على منع نشوء أي كيان أمني خارج إطار الدولة.

ونقلت وكالة الأنباء الحكومية "سبأ" عن "أركان حرب الفرقة الثالثة عمالقة" العميد أبو خالد محمد التركي (تابعة للجيش) قوله: "بدأت اليوم في عدن عملية التنفيذ العملي لخطة إخراج المعسكرات من داخل المدينة، وذلك بإخلاء معسكر ’جبل حديد’ من قوات الجيش والأسلحة والذخائر".

ويُعد "جبل حديد" أحد أبرز المواقع العسكرية في عدن، نظرًا لموقعه الجغرافي الإستراتيجي المطل على عدد من المديريات الحيوية، وقربه من مرافق سيادية وخدمية مهمة، كالقصر الرئاسي ومطار المدينة الدولي.

ومثّل المعسكر لسنوات نقطة تمركز عسكري ذات تأثير مباشر على المشهد الأمني في عدن، وكانت تتمركز فيه قوات تتبع بشكل مباشر لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل عيدروس الزبيدي، وفق مراسل الأناضول.

وذكر التركي أنه "تم تسليم المعسكر لقوة من أمن وحماية المنشآت، بحضور قيادات عسكرية وأمنية، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني".

وأوضح أن "إخلاء معسكر جبل حديد يمثل المرحلة الأولى من الخطة التي تم إقرارها لإنهاء المظاهر المسلحة داخل العاصمة المؤقتة عدن، تنفيذًا لتوجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، وبإشراف من القوات المشتركة لدعم الشرعية في اليمن".

وفي السياق، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، القائد الأعلى للقوات المسلحة رشاد العليمي، الاثنين، إنه سيمنع نشوء أي كيان عسكري، أو أمني خارج إطار الدولة، وفق "سبأ".

وخلال استقباله بمقر إقامته في العاصمة السعودية الرياض، قائد القوات المشتركة لـ"تحالف دعم الشرعية في اليمن" فهد بن حمد السلمان، شدد العليمي على أهمية العمل الجاد خلال المرحلة المقبلة على "احتكار الدولة للسلاح في كامل مسرح العمليات، ومنع نشوء أي كيان عسكري، أو أمني خارج إطار الدولة".

وأشار إلى أن اليمن "يبحث مع التحالف آليات شراكة استراتيجية واعدة، بما يسهم في تعزيز قدرات القوات المسلحة على ردع التهديدات المحدقة بأمن، واستقرار اليمن، وتعزيز جهود مكافحة الارهاب، والتهريب، والجريمة المنظمة".

ومطلع ديسمبر/ كانون الأول 2025، تصاعدت مواجهات عسكرية بين قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي"، الذي حل نفسه في 9 يناير/ كانون الثاني 2026 من جهة، وقوات حكومية و"تحالف دعم الشرعية" من جهة أخرى، ليسيطر "الانتقالي" على محافظتي حضرموت والمهرة (شرق) على حدود السعودية.

ولاحقا، استعادت قوات "درع الوطن" الحكومية المحافظتين وانتشرت في عدن، بينما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج وسقطرى ترحيبها بالقوات الحكومية، التي تتسلم بقية المناطق في الضالع.

وظل المجلس الانتقالي الجنوبي يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات، وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.

#أزمة اليمن
#المعسكرات
#اليمن
#عدن