رئيس لبنان: الجيش يسيطر وحده على جنوب الليطاني

14:5920/01/2026, الثلاثاء
الأناضول
رئيس لبنان: الجيش يسيطر وحده على جنوب الليطاني
رئيس لبنان: الجيش يسيطر وحده على جنوب الليطاني

جوزاف عون قال إن الحكومة حريصة على "عدم زج لبنان في مغامرات انتحارية"



قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، إن الجيش يسيطر وحده على جنوب نهر الليطاني جنوبي البلاد ويواصل نزع السلاح غير النظامي رغم الاستفزازات والاعتداءات الإسرائيلية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال استقباله السلك الدبلوماسي المعتمد في لبنان، بالقصر الرئاسي شرقي بيروت، بمناسبة رأس السنة الميلادية 2026، وفق بيان للرئاسة وصل الأناضول.

وأشار عون إلى تثبيت موعد عقد المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في باريس بتاريخ 5 مارس/ آذار المقبل، برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبمشاركة دول منها الولايات المتحدة والسعودية وفرنسا وقطر ومصر.

وفي ملف الإصلاحات، لفت عون إلى إطلاق إصلاحات مالية ومصرفية لمعالجة تداعيات الأزمة التي اندلعت عام 2019، مشيراً إلى تسجيل تحسن اقتصادي خلال عام 2025 وفق مؤشرات المؤسسات الدولية.

خارجيا، شدد الرئيس عون على سعيه لإعادة لبنان إلى "موقعه الطبيعي ضمن الشرعية العربية والدولية"، من خلال زيارات عربية وأوروبية ومشاركات دولية، إضافة إلى استقبال وفود ورؤساء دول.

وبشأن حصر السلاح، قال عون إن حكومته بالتعاون مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والقوى السياسية، "نفذت خطة لحصر السلاح وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، لا سيما جنوب نهر الليطاني".

وأكد أن الجيش اللبناني بات "يسيطر وحده عمليا على المنطقة، وينفذ مهام إزالة أي سلاح غير شرعي رغم الاستفزازات والاعتداءات (الإسرائيلية) المستمرة".

وأضاف أن "هذه الخطوات تأتي التزاماً باتفاق 27 (نوفمبر) تشرين الثاني 2024، وحرصا على عدم زج لبنان في مغامرات انتحارية".

والأسبوع الماضي، أعلن الجيش اللبناني، في بيان، أن خطته لحصر السلاح "حققت أهداف (دون تحديدها) مرحلتها الأولى في جنوب نهر الليطاني، ودخلت مرحلة متقدمة"، محذرا من أن اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع لبنانية "يؤثر سلبا" على استكمالها.

لكن "حزب الله" قال في أكثر من مناسبة، إنه متمسك بسلاحه، ودعا إلى إنهاء عدوان إسرائيل على لبنان وانسحابها من أراضيه المحتلة.

وفي 5 أغسطس/ آب 2025، أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك ما يمتلكه "حزب الله".

يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله" الساري منذ نوفمبر 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

#جوزاف عون
#حزب الله
#حصر السلاح
#لبنان