
يظهر في المشاهد، آثار ما حدث بعد إفراج "قسد" عن عناصر داعش، حيث لوحظ أن الملابس البرتقالية الخاصة بالموقوفين ألقيت في محيط السجن بعد خلعها أثناء الفرار، فضلا بدلات عسكرية مموهة خلعها عناصر "قسد" داخل السجن عند انسحابهم..
التقطت عدسة وكالة الأناضول، الثلاثاء، مشاهد لسجن "الشدادي" في ريف الحسكة شمال شرق سوريا، بعد إطلاق تنظيم "قسد" سراح معتقلي "داعش" الإرهابي أمس الاثنين.

وبحسب مراسل الأناضول، كلفت الحكومة السورية عددا كبيرا من عناصر الأمن داخل السجن، بعد سيطرتها عليه من تنظيم "قسد" واجهة "واي بي جي" الإرهابي.

ويظهر في المشاهد، آثار ما حدث الاثنين بعد إفراج "قسد" عن عناصر "داعش"، حيث لوحظ أن الملابس البرتقالية الخاصة بالموقوفين ألقيت في محيط السجن بعد خلعها أثناء الفرار.
كما لوحظ أن عناصر تنظيم "قسد" خلعوا بدلاتهم العسكرية المموهة داخل السجن عند انسحابهم.
والاثنين، أعلن الجيش السوري في بيان أن "قسد" أفرج عن عناصر من تنظيم "داعش" من سجن الشدادي، محملا التنظيم المسؤولية الكاملة عن الحادثة.
كما أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على 81 من أصل 120 عنصرا من تنظيم "داعش" الإرهابي، بعد فرارهم من سجن الشدادي، مؤكدة أن تنظيم "قسد" يتحمل كامل المسؤولية.
والاثنين، أعلن الجيش السوري السيطرة على مدينة الشدادي وسجنها، وبدء ملاحقة عناصر من "داعش" أطلق سراحهم "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا.
كما حذرت الحكومة السورية قيادة "قسد" من تسهيل فرار محتجزي "داعش" أو فتح السجون لهم، مبينة أن أي فعل من هذا القبيل "يعد جريمة حرب وتواطؤا مباشرا مع الإرهاب يهدد أمن سوريا والمنطقة".
ومساء الأحد، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع تنظيم "قسد" وإدماج عناصره بالحكومة.
ومن أبرز بنود الاتفاق الـ 14 دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات "داعش" بالإضافة للقوات المسؤولة عن حماية هذه المنشآت مع الحكومة السورية، لتتولى الأخيرة المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات "قسد" المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر وتنصله من تطبيق بنودها.
وسبق أن تنصل "قسد" من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.
وتبذل إدارة الرئيس السوري الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.






