
وفق الهلال الأحمر الفلسطيني أطلق الجيش الإسرائيلي النار على شاب وضرب آخر
أصيب فلسطينيان، الخميس، أحدهما برصاص الجيش الإسرائيلي والآخر جراء اعتداء بالضرب، خلال اقتحام بلدة دورا، جنوبي الضفة الغربية.
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن فلسطينيًّا أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي في قدمه ببلدة دورا، جنوب مدينة الخليل جنوبي الضفة.
وأوضح الهلال الأحمر، أن الجيش الإسرائيلي أخّر وصول طواقمه للشاب المصاب، قبل السماح لها بنقله لأحد المستشفيات القريبة.
وأضاف أن طواقمه تعاملت مع إصابة شاب آخر، جرّاء اعتداء الجيش الإسرائيلي عليه بالضرب في البلدة ذاتها.
وبينت مصادر محلية للأناضول، أن الجيش الإسرائيلي اقتحم وسط بلدة دورا، وأطلق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، وصادر مركبة أحد المواطنين.
يأتي ذلك بينما يواصل الجيش الإسرائيلي، منذ الاثنين، عملية عسكرية في مدينة الخليل، حيث أعلن في بيان سابق، أنها "تستمر لعدة أيام بمشاركة الشاباك (جهاز الأمن العام) وحرس الحدود".
وأوضح الجيش أن العملية تتركز في منطقة "جبل جوهر" بمدينة الخليل.
وادعى أن هناك "تقديرات أمنية" تشير إلى "تصاعد ظاهرة المسلحين في المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وخروج النزاعات العشائرية عن السيطرة، إضافة إلى انتشار السلاح غير القانوني بشكل واسع".
وتُنفذ العملية العسكرية في الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من مدينة الخليل ويطلق عليه "خ2"، وفق "اتفاق الخليل" بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في عام 1997، ويتعلق بأحياء في محيط البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي.
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 التي استمرت عامين، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر فلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة إلى إسرائيل.
وأسفر ذلك عن مقتل أكثر من 1100 فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.






