
ترامب أصدر قرارا فور توليه المنصب يناير 2025 بالانسحاب من المنظمة الأممية بعد 78 عاما من العضوية فيها
أكملت الولايات المتحدة الأمريكية رسميا عملية الانسحاب من منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.
وأعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية في بيان، الخميس، انتهاء عضوية الولايات المتحدة في منظمة الصحة العالمية التي دامت 78 عاما، وذلك بعد عام من قرار الرئيس دونالد ترامب الانسحاب.
وأشارت الوزارة إلى قطع جميع التمويلات الأمريكية لمنظمة الصحة العالمية، واستدعاء جميع العاملين فيها.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يتجاوز دين الولايات المتحدة للمنظمة 130 مليون دولار.
وقدَّمت الولايات المتحدة ما يقارب من 680 مليون دولار أمريكي لدعم منظمة الصحة العالمية.
وأسهمت الولايات المتحدة، التي لعبت دورا رائدا في تأسيس المنظمة، وكانت من أكبر داعميها الماليين لسنوات، رسميا بنحو 111 مليون دولار أمريكي سنويا رسوم عضوية، و570 مليون دولار أمريكي تبرعات.
وبعد توليه منصبه في 20 يناير/ كانون الثاني 2025، وقَّع ترامب قرارا تنفيذيا ينص على انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية.
وأشار القرار إلى أن من أسباب الانسحاب سوء إدارة المنظمة لجائحة كوفيد-19 التي بدأت في الصين أواخر 2019، وغيرها من الأزمات الصحية العالمية، وتقاعسها عن تبني الإصلاحات الضرورية العاجلة، وعجزها عن الحفاظ على استقلاليتها من التأثيرات السياسية غير اللائقة للدول الأعضاء.
كما نصَّ على أن منظمة الصحة العالمية "ما زالت تطالب الولايات المتحدة بدفع مبالغ باهظة وغير عادلة".






