من دافوس.. كوشنر يكشف عن خطة واشنطن لإعادة إعمار غزة

21:4522/01/2026, Perşembe
تحديث: 22/01/2026, Perşembe
الأناضول
من دافوس.. كوشنر يكشف عن خطة واشنطن لإعادة إعمار غزة
من دافوس.. كوشنر يكشف عن خطة واشنطن لإعادة إعمار غزة

جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: - عملنا مع إسرائيل وتركيا وقطر والسعودية ومصر والإمارات بشأن خطة السلام في غزة - هناك حاجة إلى منظمة جديدة مثل مجلس السلام للعمل مع الأمم المتحدة - غزة ستُقسَّم إلى مناطق يُعاد إعمارها بشكل تدريجي مع إمكانية تنفيذ مشاريع واسعة النطاق في مجال الإسكان والبنية التحتية خلال فترة تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام

كشف جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، عن تفاصيل بشأن ما قال إنها "خطة شاملة لإعادة إعمار قطاع غزة".

وأوضح أنها بدأت بأعمال إزالة الأنقاض والهدم، وتتيح الوصول إلى نسبة توظيف بنسبة 100 بالمئة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال حضوره مراسم توقيع ميثاق "مجلس السلام" في مدينة دافوس السويسرية.

وتحدث كوشنر، في كلمته عن إعداد خطة شاملة لإعادة إعمار غزة، موضحاً أن العملية ستسير على أساس الأمن والحوكمة، وأن غزة ستُقسَّم إلى مناطق يُعاد إعمارها بشكل تدريجي.

وشدد على أنه في إطار الخطة سيتم تنفيذ مشاريع واسعة النطاق في مجال الإسكان والبنية التحتية خلال فترة تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام.

وأفاد بأن أعمال إزالة الأنقاض والهدم قد بدأت في إطار الخطة.

ولفت كوشنر، إلى أن بدء تنفيذ الخطة بالشكل الكامل قد يتيح الوصول إلى نسبة توظيف تصل إلى 100 بالمئة.

وأضاف أن "مجلس السلام" سيدرس أفضل ما يُطبّق في جميع أنحاء العالم في مجالات مثل التعليم والصحة وسيشاركها علنا، وأن النجاح في غزة يمكن أن يكون بمثابة مثال لممارسات السلام العالمية.

وعن اتفاق وقف أطلاق النار في القطاع، قال كوشنر إن أكثر من 100 يوم مرّت على الاتفاق الذي أرسى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإنه تم تحقيق تقدم خلال الأشهر الأخيرة يفوق ما كان ممكناً تحقيقه.

وبدأ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة، لكن إسرائيل تخرقه يوميا، ما أدى إلى مقتل 483 فلسطينيا وإصابة 1301، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي واسع.

وشدّد كوشنر، على أن الهدف إنهاء سنوات طويلة من اليأس في غزة، وأنهم سيواصلون خلال الفترة المقبلة التركيز على المساعدات الإنسانية والعمل على تهيئة الشروط اللازمة لتحقيق مزيد من التقدم.

- عملنا مع إسرائيل وتركيا وقطر والسعودية ومصر والإمارات

وأوضح كوشنر، بأن خطة السلام في غزة تحققت بفضل قيادة ترامب وجهود العديد من القادة.

وأضاف أنه "خلال هذه العملية، حاول الكثيرون تصعيد الموقف بانتقاد إسرائيل، وردّ الإسرائيليون بانتقاد تركيا وقطر".

وأردف كوشنر: "لقد عملنا مع إسرائيل وتركيا وقطر والسعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة. لقد تعاون الجميع لتحقيق هذا الإنجاز".

وأشار إلى أنه سيتم قريبا عقد مؤتمر في واشنطن تُعلَن خلاله مساهمات قادمة من القطاع الخاص، قائلاً: "ستكون هناك فرص استثمارية رائعة. أعلم أن الاستثمار في مكان كهذا قد يبدو محفوفاً بالمخاطر بعض الشيء، لكننا نريد منكم أن تثقوا بنا وأن تحاولوا أن تكونوا جزءاً من هذا المسار".

ولفت كوشنر، إلى أنه منذ 7 أكتوبر 2023، فُقدت عشرات الآلاف من الأرواح في غزة، وتراكم في القطاع 60 مليون طن من الأنقاض، واستُخدم 90 ألف طن من المواد الحربية.

وأكد على أهمية دعم الأمم المتحدة لخطة السلام قائلا: "هناك حاجة إلى منظمة جديدة مثل مجلس السلام، للعمل مع الأمم المتحدة".

وتابع: "85 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لغزة يأتي من المساعدات، وهذا الوضع غير مستدام. وبدون الأمن، لن يستثمر أحد، ولن يأتي أحد للبناء. نحن بحاجة إلى الاستثمار لخلق فرص عمل".

واستطرد كوشنر: "انخفضت تكلفة الغذاء إلى حدٍ كبير. فقد دخل إلى المنطقة أكثر من 55 ألف شاحنة، وكانت هذه أكبر عملية مساعدات إنسانية تُنفَّذ في منطقة حرب".

وأضاف أنهم يتعاونون مع المسؤولين الفلسطينيين والشركاء العرب، وأن مهمة اللجنة الوطنية لإدارة غزة، تشمل إرساء الأمن وتوفير الخدمات الأساسية مثل المياه والغذاء والتعليم وبناء مجتمع قائم على أسس السلام.

وفي وقت سابق الخميس، شهدت مدينة دافوس السويسرية، توقيع ميثاق "مجلس السلام" خلال مراسم حضرها ترامب وعدد من قادة وممثلي الدول الأعضاء.

وجرت مراسم التوقيع التي نقلت في بث مباشر، على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، وذلك أثناء استضافته نحو 22 من قادة وممثلي الدول.

وبجانب الولايات المتحدة وقّع ممثلو 19 دولة على الميثاق في يوم إعلانه، بحسب شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية، وهي: البحرين والمغرب والأرجنتين وأرمينيا وأذربيجان وبلغاريا والمجر وإندونيسيا والأردن وكازاخستان وكوسوفو ومنغوليا وباكستان وباراغواي وقطر والسعودية وتركيا والإمارات وأوزبكستان.

فيما غابت دول عدة عن مراسم التوقيع، من بينها كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ودول أوروبية أخرى، فيما رفضت بعض الدول الدعوة بشكل صريح، وفق المصدر نفسه.

وفي 15 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلن ترامب تأسيس "مجلس السلام"، وهو جزء من خطة طرحها لقطاع غزة ووفقا لها بدأت في 10 أكتوبر 2025 أولى مراحل وقف الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين.

#ترامب
#جاريد كوشنر
#دافوس