
الذين كانوا محتجزين في سجون "قسد" بسوريا، وفق المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي
بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الجمعة، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، العلاقات الثنائية، والأوضاع في المنطقة، وملف مقاتلي "داعش" الذين كانوا محتجزين في سجون "قسد" بسوريا.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي أن السوداني تلقى اتصالا هاتفيا من ماكرون، جرى خلاله بحث العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية.
وتناول الاتصال مستجدات الوضع في سوريا، والنقل المؤقت لعدد من عناصر "داعش" من الجنسيات الأجنبية، المعتقلين في سجون "قسد"، واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، إلى السجون العراقية.
وشدد السوداني على أهمية اضطلاع دول العالم، ولا سيما دول الاتحاد الأوروبي، بمسؤولياتها، وتسلم رعاياها من هؤلاء العناصر، وضمان محاكمتهم ونيلهم الجزاء العادل.
وفي هذا السياق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الأربعاء، إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم "داعش" من شمال شرقي سوريا إلى العراق، مشيرة إلى نجاح القوات الأمريكية في نقل 150 عنصرا كانوا محتجزين في مركز اعتقال بمحافظة الحسكة إلى موقع داخل الأراضي العراقية.
وأضافت أن قائد "سنتكوم" الأدميرال براد كوبر أطلع الرئيس السوري أحمد الشرع الأربعاء، على خطة لنقل منظم وآمن لما يصل إلى 7 آلاف معتقل، مع تأكيد ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي إجراءات قد تعرقل العملية.
يأتي ذلك بعد انسحاب تنظيم "قسد" من مخيم الهول شمال شرقي سوريا، عقب معارك مع الجيش السوري، الذي بسط لاحقا سيطرته على المخيم ومحيطه.
يذكر أن معتقلي "داعش" كانوا في سجون يديرها "قسد" وبعد معارك بين قوات الجيش السوري ضد التنظيم في المنطقة، تسلمت قوى الأمن السورية شؤون إدارة هذه المراكز، ومن ثم قرر الجيش الأمريكي بالتعاون مع السلطات في دمشق وبغداد نقل محتجزين للتنظيم إلى العراق.
وعبر السوداني عن شكره للدور الفرنسي المساهم في التحالف الدولي لمحاربة "داعش"، مؤكدا استمرار التعاون الثنائي في مجالات الأمن والدفاع، وتطوير القدرات القتالية للقوات المسلحة العراقية.
من جانبه، أشاد ماكرون بدور حكومة السوداني في إدارة التعامل مع الأزمات الإقليمية، وما تمثله خطواتها من عامل استقرار للمنطقة ودعم للحلول المستدامة.
وأكد بحسب البيان، التزام فرنسا بتقديم الدعم الفني والمالي لمعالجة ملف سجناء تنظيم" داعش".
والخميس، رحب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بقرار الحكومة العراقية وضع محتجزي "داعش" في مرافق داخل العراق والشروع في إجراءات قانونية بحقهم بعد نقلهم من سوريا.
وقال روبيو عبر بيان، إن الولايات المتحدة ترحب بجهود الحكومة العراقية لاحتواء عناصر "داعش" في أماكن آمنة داخل البلاد.






