
بمشاركة حسن طوران رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الفلسطينية، عضو البرلمان عن حزب العدالة والتنمية التركي، ومن سوريا وزيرا الدفاع مرهف أبو قصرة، والعدل مظهر الويس
شهدت مدينة حلفايا بريف محافظة حماة وسط سوريا، السبت، مراسم افتتاح مسجدها بعدما رممته منظمات مدنية تركية.
وذكر مراسل الأناضول، أن المسجد رمم بإشراف "وقف الفتح" التركي الأهلي، وشارك في افتتاحه حسن طوران رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية الفلسطينية، عضو البرلمان عن حزب العدالة والتنمية التركي، ومن سوريا وزيرا الدفاع مرهف أبو قصرة، والعدل مظهر الويس.
وفي تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، قال طوران إن مسجد حلفايا رمم تحت إشراف وقف الفتح التركي، ولفت إلى أن مدينة حماة شهدت مجزرة كبيرة عام 1982 زمن حكم نظام حافظ الأسد.
وأضاف: "افتتحنا مسجدا في حماة الشهيدة. لكننا في الحقيقة قمنا بإحياء ذاكرة، فالمآذن التي أرادوا لها أن تصمت فوق هذه الأرض عادت لتصدح بصوت الأذان من جديد، هنا حلّت الصلاة محل الدمار، وحلّ السجود محل الصمت".
وأكد طوران أن الشعب السوري بكافة فئاته إخوة لتركيا، معربا عن أمله أن يجلب مسجد حلفايا السلام والوحدة والازدهار لسوريا.
وفي كلمته بمراسم افتتاح المسجد، أعرب وزير العدل السوري عن شكره لتركيا حكومة وشعبا على دعمها لدمشق.
وأضاف الويس أن تركيا قيادة وشعبا تقف إلى جانب الشعب السوري، لافتا إلى استضافة تركيا لهم لسنوات طويلة.
وأكد أن هذه المساعدات دليل على الروابط التاريخية للأخوة المتجذرة بعمق بين الشعبين التركي والسوري.
وقال وزير العدل السوري: "قضيتنا واحدة، وتاريخنا مشترك، ومستقبلنا سيكون واحدا أيضا".






