
وفق مصادر محلية للأناضول..
شن الجيش الإسرئيلي، فجر الأحد، قصفا جويا ومدفعيا على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، فيما نفذ عمليات نسف لمبان شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة.
جاء ذلك في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر محلية للأناضول بأن الجيش الإسرائيلي أجرى عمليات نسف في محيط مقبرة البطش شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وأوضحت أن هذه العمليات تزامنت مع قصف مدفعي وغارات جوية نفذتها مقاتلات الجيش شرقي الحي ذاته، وشمال شرقي المدينة.
وأشارت المصادر إلى أن عددا محدودا من آليات الجيش تقدمت بشكل محدود بمحاذاة الخط الأصفر شرقي حي التفاح.
ويفصل "الخط الأصفر" الذي نص عليه الاتفاق بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، والبالغة أكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.
وفي شمالي القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية شرقي مخيم جباليا للاجئين وأطلقت نيرانها العشوائية بكثافة، حسب المصادر.
أما جنوبي القطاع، فقد قصفت المدفعية الإسرائيلية أنحاء مختلفة من شرقي بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس وسط إطلاق مكثف للنيران العشوائية.
تزامن ذلك مع إطلاق سلاح البحرية الإسرائيلي نيرانه صوب الصيادين الفلسطينيين في بحر مدينة خان يونس، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، وفق المصادر.
وأشارت إلى أن كافة المناطق المستهدفة من الجيش الإسرائيلي تقع في نطاق انتشاره وسيطرته بموجب اتفاق وقف النار.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتل الجيش الإسرائيلي ضمن خروقاته المتكررة للاتفاق 481 فلسطينيا وأصاب 1313 آخرين.
وكان الاتفاق قد أنهى حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.






