
ردا على إعلانها الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية"
أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الجمعة، أن بلاده ستدرج ضمن "المنظمات الإرهابية" جميع جيوش الدول الأوروبية التي صنفت الحرس الثوري في القائمة نفسها.
وقال لاريجاني، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "الاتحاد الأوروبي يعلم بالطبع أنه، وفقا لقرار البرلمان الإيراني، تعتبر جيوش الدول المشاركة في آخر قرار للاتحاد الأوروبي ضد الحرس الثوري، إرهابية. ولذلك فإن الدول الأوروبية التي أقدمت على مثل هذا العمل ستكون هي المسؤولة عن عواقبه".
وفي 2023، أقرّ البرلمان الإيراني قانونا ينص على تصنيف الجيوش الأوروبية "منظمات إرهابية" في حال أدرج الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري في قائمة "المنظمات الإرهابية".
كما أن إيران صنّفت عام 2019 الجيش الأمريكي "منظمة إرهابية" بعد أن أعلنت الولايات المتحدة الحرس الثوري "منظمة إرهابية أجنبية".
والخميس، أعلن الاتحاد الأوروبي أن الدول الأعضاء توصلت إلى اتفاق سياسي لتصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".
وجاء قرار إدراج الحرس الثوري في "قائمة الإرهاب" بعد يوم من تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لإيران، قائلا إن "أسطولا ضخما" يتقدم نحوها، وحذرها من أنه يجب عليها التعاون في المفاوضات بملفها النووي، وإلا فستواجه "هجوما أسوأ بكثير" من الذي شن ضدها العام الماضي.
لكن إيران تعتبر أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا".
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025، شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 يونيو، هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.






