مكتب فلسطيني: التضامن مع الأسرى يعكس الوعي العالمي بانتهاكات الاحتلال

17:3431/01/2026, السبت
الأناضول
مكتب فلسطيني: التضامن مع الأسرى يعكس الوعي العالمي بانتهاكات الاحتلال
مكتب فلسطيني: التضامن مع الأسرى يعكس الوعي العالمي بانتهاكات الاحتلال

وفق مكتب إعلام الأسرى بالتزامن مع فعاليات تضامنية واسعة تشهدها عدة مدن بالعالم ضمن حملة "الأشرطة الحمراء" للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية



قال مكتب إعلام الأسرى، السبت، إن تصاعد التضامن مع الأسرى الفلسطينيين يعكس عدالة قضيتهم وتنامي الوعي العالمي بحجم الانتهاكات داخل السجون الإسرائيلية.

جاء ذلك بالتزامن مع فعاليات تضامنية واسعة تشهدها عدة مدن في العالم ضمن حملة "الأشرطة الحمراء" للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية.

وقال المكتب التابع لحركة حماس في بيان: "الأصوات الحرة حول العالم باتت أكثر حضورًا وفاعلية في فضح سياسات القمع الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، خاصة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023".

وأشار البيان إلى أن "أكثر من 9350 أسيرا فلسطينيا في سجون إسرائيل يعيشون أوضاعًا اعتقالية قاسية تشمل التعذيب، والإهمال الطبي، والتجويع".

ووفق نادي الأسير الفلسطيني، تجاوز عدد المعتقلين في سجون إسرائيل 9350 بينهم 56 سيدة و350 طفلًا، و3385 معتقلا إداريا، حتى بداية يناير/ كانون الثاني 2026.

وأكد مكتب إعلام الأسرى "استشهاد 87 أسيرا معلوما خلال 28 شهرا نتيجة سياسات "الموت البطيء".

وأوضح أن "نحو 7500 حالة اعتقال إسرائيلي خلال العام الماضي، طالت الأطفال، والنساء، والمرضى، وطلبة الجامعات".

كما سلط الضوء على أن "أكثر من مليون حالة اعتقال منذ 1967 جعلت تجربة الأسر تمسّ تقريبًا كل بيت فلسطيني".

واعتبر أن استمرار احتجاز إسرائيل "جثامين عشرات الشهداء الفلسطينيين انتهاك صارخ للقانون الدولي".

وطالب المكتب بتحرك عاجل لـ"وقف الانتهاكات الإسرائيلية واحترام القانون الدولي الإنساني وضمان حرية جميع الأسرى الفلسطينيين".

والسبت، يشارك في تنظيم فعاليات يوم تضامن عالمي مع الأسرى الفلسطينيين، كل من "الحملة العالمية لإنقاذ الأسرى" و"أسطول الصمود" لكسر الحصار عن غزة، وغيرها من المنظمات المناصرة للقضية الفلسطينية بالعالم.

وترافق الحملة على الأرض حملات رقمية واسعة باستخدام وسوم خاصة مثل #اليوم_العالمي_للتضامن_مع_الأسرى، و#أنقذوا_الأسرى و#الحرية_للأسرى.

وبالتزامن مع الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، صعدت تل أبيب انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، ولا سيما المعتقلين من غزة، بالتجويع والتعذيب والاغتصاب والإهمال الطبي.

وتحدث أسرى أفرجت عنهم إسرائيل، مؤخرا، عن ظروف بالغة الصعوبة في السجون، فضلا عن ظهور علامات تعذيب وتجويع على أجسادهم التي بدت هزيلة، إضافة إلى أمراض عقلية أصابت بعضهم جراء حجم التنكيل الممارس بحقهم.

ومنذ سريان اتفاق وقف النار بغزة في 10 أكتوبر 2025، ارتكب الجيش الإسرائيلي 1450 خرقا خلفت 524 قتيلا فلسطينيا ونحو 1360 مصابا، وفق أحدث معطيات للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية استمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

#إعلام الأسرى
#الانتهاكات
#التضامن الدولي
#الوعي العالمي