
بزعم الرد على خروج 8 عناصر من نفق بمنطقة رفح جنوبي القطاع، دون تعليق فوري من الحركتين..
تحدث الجيش الإسرائيلي، السبت، عن استهداف 4 عناصر من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وبنى تحتية للحركتين في قطاع غزة.
وقال الجيش، في بيان، إن قواته بالتعاون مع قوات الأمن العام (الشاباك) استهدفت الليلة الماضية وصباح اليوم السبت "إرهابيين وبنى تحتية إرهابية لحماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة"، على حد زعمه.
وزعم أن الاستهداف جاء "ردا على خرق اتفاق وقف النار الذي جرى أمس (الجمعة)، حيث خرج 8 إرهابيين من داخل شبكة إرهابية تحت أرضية (نفق) في منطقة رفح" جنوبي القطاع.
وأوضح أن الهجوم استهدف "أربعة قادة وعناصر من حماس والجهاد الإسلامي في أنحاء غزة".
كما استهدف الجيش "مستودع أسلحة وموقع إنتاج أسلحة وبنيتين لإطلاق قذائف صاروخية لحماس في وسط غزة"، على حد زعمه.
وحتى الساعة 12:15 (ت.غ) لم تعلق "حماس" أو "الجهاد الإسلامي" على ادعاءات الجيش الإسرائيلي.
ومنذ فجر السبت، قتل الجيش الإسرائيلي 29 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء، في غارات مكثفة استهدفت مناطق متفرقة بغزة، ضمن خروقات تل أبيب اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
والجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال قيادي في كتيبة "شرق رفح" التابعة لكتائب "القسام" الجناح العسكري لـ"حماس"، بعد خروجه مع 7 آخرين من نفق جنوبي القطاع.
وادعى الجيش، في بيان، أن ثمانية مسلحين خرجوا من نفق "شرق رفح" مساء الجمعة، حيث قامت القوات على الفور بتصفية 3 منهم.
وأضاف: "بعد عمليات تمشيط للقوات في المنطقة، تم اعتقال أحد المخربين أثناء محاولته الفرار والاختباء"، دون تأكيد فوري من الحركة.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025 أنهى حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
لكن خروقات إسرائيل المستمرة للاتفاق، أسفرت عن مقتل 524 فلسطينيا وإصابة 1360 آخرين، حتى اليوم السبت، وفق ما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.






