الأردن: الأولوية بغزة لتثبيت وقف النار وإيصال المساعدات دون عوائق

16:016/02/2026, Cuma
تحديث: 6/02/2026, Cuma
الأناضول
الأردن: الأولوية بغزة لتثبيت وقف النار وإيصال المساعدات دون عوائق
الأردن: الأولوية بغزة لتثبيت وقف النار وإيصال المساعدات دون عوائق

وزير الخارجية أيمن الصفدي عقب اجتماع اللجنة الوزارية لمجموعة الاتصال العربية الإسلامية في سلوفينيا..

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الجمعة، إن الأولويات الحالية في قطاع غزة تتركز على "تثبيت اتفاق وقف النار وضمان إيصال المساعدات دون عوائق".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقب اجتماع اللجنة الوزارية لمجموعة الاتصال العربية الإسلامية في سلوفينيا.

وضم المؤتمر الوزير الصفدي ونظراءه المصري بدر عبد العاطي، والسعودي فيصل بن فرحان، والأردني أيمن الصفدي، والبحريني عبد اللطيف الزياني، والسلوفينية تانيا فايون، وفق مراسل الأناضول.

وفي المؤتمر، قال الصفدي إن الأولويات تتركز حاليا على "التطلع قدما لتطبيق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، بما يسهم في تحقيق الاستقرار في قطاع غزة".

وأوضح أن الأردن يقدر دور سلوفينيا في إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن سلوفينيا كانت "شريكة" في جهود وقف الحرب على القطاع.

ومنتصف يناير/ كانون الثاني المنصرم أعلنت الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من خطة ترامب بقطاع غزة حيز التنفيذ، رغم مطالبة إسرائيل بتأجيلها.

وأكد الصفدي أن "الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار وضمان إيصال المساعدات الإغاثية إلى أهالي قطاع غزة دون عوائق، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة".

وشدد على أهمية التوصل إلى "حل سياسي شامل، يشمل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين (فلسطينية إسرائيلية)، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة".

وقال الصفدي إنه "لا يمكن تجاهل ما يحدث في الضفة الغربية والمخاطر الناجمة عن التوسع الاستيطاني ومصادرة الممتلكات".

وتابع: "نسعى لتحقيق السلام واتخاذ الإجراءات القانونية كافة لوقف الاستيطان في الضفة الغربية".

وتشمل خطة ترامب، إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر، وتنفيذ انسحاب إسرائيلي إضافي داخل قطاع غزة، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، فضلا عن نزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية.

جدير بالذكر أن المساعدات الإنسانية الشحيحة الواصلة إلى القطاع بموجب اتفاق وقف النار بين "حماس" وإسرائيل منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لم تنجح في كسر المجاعة أو البدء بمعالجة آثارها.

وخلّفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل في غزة في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

#اتفاق وقف إطلاق النار
#الأردن
#المساعدات