
- تقام المفاوضات الراهنة في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الطرفين، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران - يستضيف المباحثات بين الجانبين الأمريكي والإيراني، وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي - يرأس الوفد الإيراني في المفاوضات وزير الخارجية عباس عراقجي، وعن الجانب الأمريكي المبعوث الخاص لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف
انطلقت في العاصمة العمانية مسقط، الجمعة، مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في مسار تفاوضي انقطع العام الماضي عقب غارات وهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران.
وتقام المفاوضات الراهنة، بين إيران والولايات المتحدة في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الطرفين، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.
ويستضيف المباحثات بين الجانبين الأمريكي والإيراني، وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي.
يرأس الوفد الإيراني في المفاوضات وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما يمثل الولايات المتحدة المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف.
ويشارك في المحادثات أيضا نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية مجيد تخت روانجي، ونائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية حميد قنبري، والمتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي.
ومن الجانب الأمريكي، فيرافق ويتكوف، جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب ومستشاره.
وتأتي مفاوضات مسقط استئنافا لمسار كان مقررا فيها في يونيو/ حزيران 2025، قبل أن تحبطه واشنطن وإسرائيل بشن غارات على إيران استهدفت منشآت نووية وعسكرية وأمنية؛ وأسفرت عن مقتل وإصابة مئات، بينهم قادة.
وتُعقد الجولة الحالية وسط تحشيد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط، وتهديدات إسرائيلية بضرب إيران، لدفعها على إنهاء برنامجيها النووي والصاروخي والتخلي عن "وكلائها في المنطقة".
وتؤكد طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
ويشكل تخصيب اليورانيوم وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين.
وتطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.
وفي المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها خارج البلاد.
كما تسعى الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات.
إلا أن إيران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.









