
وفق ما أعلنته وزارة النقل الأردنية
أعلنت وزارة النقل الأردنية، الجمعة، استئناف حركة الشحن البري باتجاه تركيا واليونان، وذلك بعد توقف استمر 15 عاما.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" عن متحدث الوزارة محمد الدويري قوله: "إنه تم اليوم الجمعة، وبعد توقف دام 15 عاما إدخال الشاحنات الأردنية باتجاه الجمهورية التركية واليونان عبر معبر باب الهوى - جيلوة غوزو التركي بنجاح".
وأشار الدويري إلى أن ذلك جاء "نتيجة الجهود المتواصلة والتنسيق المشترك والمباشر بين وزارة النقل الأردنية ووزارة النقل التركية، بعد معالجة كافة المعيقات الجمركية والإجرائية ذات الصلة".
وبين أن "ثلاث شاحنات أردنية دخلت الأراضي التركية ظهر اليوم، في خطوة تجريبية، وقد تمت العملية بسلاسة ووفق الإجراءات المعتمدة، ما يعكس مستوى التعاون الفني والإداري بين الجانبين، ويسهم في تسهيل حركة الشحن البري على هذا المسار الحيوي".
وأضاف أن "دخول الشاحنات تم بشكل مباشر وميسر عبر المعبر، في خطوة مبشرة من شأنها فتح المجال أمام دفعات أخرى من الشاحنات خلال الفترة المقبلة، وتعزيز انسيابية حركة النقل والتبادل التجاري".
ولفت إلى أن "وزارة النقل تتابع الموضوع بشكل مباشر مع الجهات المعنية في الجانب التركي لضمان استمرارية انسياب الحركة وانتظام استخدام المعبر، ومعالجة أي ملاحظات تشغيلية أولا بأول بما يخدم الناقلين الأردنيين ويعزز انسياب البضائع".
وأكد أن "الوزارة تتابع باهتمام عملية استئناف عمليات النقل البري بين الأردن وتركيا واليونان بهدف تعزير الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية المنتجات الأردنية في مختلف الأسواق العالمية".
وقال إن "استئناف عمليات النقل البري جاء نتيجة متابعة مستمرة من قبل الوزارة مع الجانب التركي خلال الفترات الماضية".
وختم الدويري بتأكيد أن "الوزارة ستواصل التنسيق والتعاون مع الجانب التركي بهذا الخصوص".
ويمثل نجاح عبور الشاحنات الأردنية عبر معبر "باب الهوى" انعطافة في خريطة النقل البري الإقليمي، فهو يمثل إعادة الروح لأهم شريان تجاري يربط الأردن بالقارة الأوروبية عبر الأراضي السورية والتركية.
ونهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، وافق مجلس الوزراء الأردني على مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون والترابط المشترك بمجال النقل وتطوير البنى التحتية بين المملكة وتركيا وسوريا.
وفي أغسطس/ آب الماضي، أعلن وزير التجارة التركي عمر بولاط، على هامش فعاليات معرض دمشق الدولي، تحرير حركة النقل البري على مدار الساعة بين معبري جيلوة غوزو وأونجو بينار التركيين، ومعبري باب الهوى وباب السلامة من الجانب السوري.
وجراء الظروف الأمنية في سوريا الجارة الشمالية للمملكة، إثر ثورة شعبية على نظام بشار الأسد، توقفت حركة النقل التجاري عبر تلك الطريق، ما انعكس على مستوى التبادل وانسيابية البضائع.






