
وفق مصادر محلية للأناضول
اقتحمت قوات إسرائيلية، الأربعاء، مدينتي جنين ونابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر محلية للأناضول، أن نحو 20 مدرعة "إيتان" إسرائيلية اقتحمت جنين، من جهة حاجز "دوثان" العسكري غرب المدينة، وتوجهت نحو وسطها.
وسبق أن تعرضت مدينة جنين ومخيمها لاقتحام هذا النوع من المدرعات في مرات سابقة، حيث كانت تمكث عدة ساعات قبل الانسحاب.
ومطلع فبراير/ شباط 2025، دفع الجيش الإسرائيلي بمدرعات "إيتان" للضفة الغربية، لأول مرة خلال عملية عسكرية في بلدة طمون بمحافظة طوباس (شمال).
وإيتان تعني بالعبرية "القوي"، وهي ناقلة جند مدرعة طورتها مديرية ميركافا والمركبات المدرعة، التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، وكُشف عنها للمرة الأولى عام 2016.
وفي مدينة نابلس، أفادت مصادر محلية باقتحام آليات عسكرية إسرائيلية وسط المدينة، مع وجود قوات راجلة في منطقة باب الساحة وسط بلدة نابلس القديمة.
وبينت المصادر أن الجيش الإسرائيلي منع صحفيين فلسطينيين من تغطية الاقتحام وحاولوا مضايقتهم، قبل أن ينسحب دون تسجيل اعتقالات أو إصابات.
ومنذ أكثر من عام، يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه الموسع على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية المحتلة، بذريعة تنفيذ عملية عسكرية تحت اسم "السور الحديدي" بدأت بمخيم جنين واستمرت تداعياتها دون مؤشرات لتوقفها قريبا.
وحوّلت العملية العسكرية الإسرائيلية التي بدأت في 21 يناير/ كانون الثاني 2025، مخيم جنين ومخيمي طولكرم ونور شمس بمحافظة طولكرم إلى ما يشبه "مدن أشباح".
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.
وخلفت الاعتداءات بالضفة مقتل ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، وفق معطيات رسمية.






