
بحسب الخطة سيطلب من حماس تسليم جميع الأسلحة التي يمكن استخدامها لضرب إسرائيل، وفق الصحيفة
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الخطة التي أعدتها الولايات المتحدة بشأن غزة تنص على مطالبة حركة حماس بتسليم "جميع الأسلحة القادرة على استهداف إسرائيل"، مع السماح لها في المرحلة الأولى بالاحتفاظ "ببعض الأسلحة الخفيفة".
وذكرت الصحيفة، الثلاثاء، استنادا إلى مسؤولين وأشخاص مطلعين على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، أن واشنطن تعتزم تقديم مقترح لحماس يتعلق بالأسلحة التي بحوزتها.
وبحسب الخطة، سيطلب من حماس تسليم جميع الأسلحة التي يمكن استخدامها لضرب إسرائيل، فيما سيسمح لها مبدئيا بالاحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة. علما أن الحركة لا تملك أسلحة ثقيلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن التفاصيل قد تخضع للتغيير، وأنه من الممكن ظهور صيغ مختلفة لبنود الخطة.
وأضافت أنه في حال إقرار الخطة بصيغتها النهائية، فإنها ستمثل "جهدا كبيرا لنزع سلاح حماس"، معتبرة أن تخلي الحركة عن معظم أسلحتها قد يشكل خطوة لتقليص احتكارها للسلطة، وفق تعبيرها.
كما لفتت نيويورك تايمز إلى أن المسودة تقترح عملية نزع سلاح تدريجية قد تستغرق أشهرا أو أكثر.
وحتى نشر الخبر، لم يصدر تعليق من الإدارة الأمريكية أو حماس على ما أوردته الصحيفة.
من جهتها، وصفت الخبيرة في الشأن الإسرائيلي لدى مؤسسة "راند" الأمريكية للفكر شيرا إفرون، الثلاثاء، نزع السلاح في المنطقة بأنه "حجر الأساس لكل شيء".
وفي تصريح صحفي، حذرت إفرون من أنه في حال عدم تحقيق ذلك، فقد يظهر واقع بوجود "غزتين"، إحداهما تديرها إسرائيل والأخرى تديرها حماس، أو العودة إلى حرب شاملة.
وفي 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن البيت الأبيض، اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، التي تشمل "مجلس السلام" و"مجلس غزة التنفيذي" و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة" و"قوة الاستقرار الدولية".
وستتولى قوة الاستقرار الدولية قيادة العمليات الأمنية في غزة ونزع السلاح وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى القطاع.
وتندرج هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، المؤلفة من 20 بندا، والمدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، حرب إبادة جماعية بغزة واصلتها إسرائيل عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.






