
عقب مقتل شخصين برصاص عناصر الهجرة في مينيسوتا، ما أدى إلى تصاعد الغضب الشعبي والطلابي بولايات أخرى
خلال الأسابيع الماضية شهدت عدة ولايات أمريكية احتجاجات طلابية واسعة، قاطع فيها الطلاب الدروس ونظموا مظاهرات اعتراضا على سياسات الحكومة تجاه المهاجرين.
صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت الأحد أن موجة الاحتجاجات جاءت عقب مقتل شخصين برصاص عناصر إدارة الهجرة والجمارك بولاية مينيسوتا، ما أدى لتصاعد الغضب الشعبي والطلابي بولايات مثل يوتا وماين وميريلاند وواشنطن وتكساس.
ففي منطقة سولت ليك بولاية يوتا، خرج طلاب من 8 مدارس حاملين حقائب الظهر ومكبرات الصوت في احتجاج، وفي ولاية ماين، تجمع الطلاب على جسر فوق نهر كينيبك لتنظيم احتجاج مماثل.
أما في ميريلاند، أوقف عشرات الطلاب حركة المرور على أحد الطرق السريعة، بينما تجمع طلاب المدارس الثانوية في مدينة سانيسايد بولاية واشنطن في موقف سيارات المدرسة وهم يحملون لافتات احتجاجية.
وفي تكساس، استمرت المظاهرات بعد تعليق حاكم الولاية غريغ أبوت ليقا على احتجاج وقع في منطقة كايل قرب عاصمة الولاية أوستن.
وصرّح أبوت آنذاك بأنه "يجب التعامل مع المدارس والموظفين الذين يسمحون بهذا السلوك كما لو كانوا شركاء في الجريمة".
وفي مدينة دالاس، شهد الأسبوع الماضي مقاطعة دراسية في ما لا يقل عن 10 مدارس شارك فيها مئات الطلاب.
وأكد المحتجون أنهم يدركون احتمال تعرضهم لعقوبات، إلا أنهم مصممون على رفع أصواتهم ضد ممارسات العملاء الفيدراليين وضد مقتل شخصين في مينيسوتا.
ومنذ 7 يناير/ كانون الثاني الماضي تشهد عدة مدن أمريكية احتجاجات واسعة ضد ما يصفه المحتجون بـ"العنف المميت" الذي تمارسه وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في حملتها ضد المهاجرين.
** أحداث مينيسوتا
في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، أطلق ضباط إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية النار على المواطنة رينيه نيكول ماكلين غود (37 عاما) وأردوها قتيلة داخل سيارتها في 7 يناير، وذلك خلال عملية استهدفت المهاجرين.
وزعمت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم أن الأمريكية غود "حاولت دهس ضباط إدارة الهجرة والجمارك بسيارتها".
وفي خضم استمرار الاحتجاجات بالمدينة، قُتل شخص آخر بالرصاص يوم 24 يناير أثناء محاولة اعتقاله من قبل عناصر من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.
وحددت السلطات هوية الضحية البالغ 37 عاما، وهو الممرض الأمريكي أليكس جيفري بريتي، وادعت أنه كان يحمل سلاحا أثناء الاحتجاجات.






