أطباء بلا حدود: لم نتمكن من إدخال إمدادات لغزة منذ مطلع 2026

13:0016/02/2026, الإثنين
الأناضول
أطباء بلا حدود: لم نتمكن من إدخال إمدادات لغزة منذ مطلع 2026
أطباء بلا حدود: لم نتمكن من إدخال إمدادات لغزة منذ مطلع 2026

الأمين العام للمنظمة قال إنه رغم وقف إطلاق النار ما زال الناس يقتلون في غزة..

أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود"، الاثنين، أنها لم تتمكن منذ مطلع العام الجاري من إيصال أي مساعدات أو إمدادات إنسانية إلى قطاع غزة بسبب القيود الإسرائيلية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع.

جاء ذلك على لسان الأمين العام للمنظمة كريستوفر لوكيير، في تصريحات أدلى بها للأناضول.

وقال لوكيير إن الوضع الإنساني "الكارثي" لا يزال مستمرا في قطاع غزة والضفة الغربية.

وأشار إلى أن الاحتياجات الإنسانية "هائلة"، وما هو مطلوب ليس تقليص الاستجابة الإنسانية بل زيادتها بشكل كبير، لافتا إلى أن ظروف فصل الشتاء فاقمت المشكلات الصحية المزمنة لدى الفلسطينيين في غزة.

كما شدد على تزايد الأمراض المعدية في وقت ينتظر فيه أكثر من 18 ألف شخص الإجلاء الطبي، بينهم 4 آلاف طفل.

وأفاد بأن ظروف الشتاء تفاقمت مع أوضاع الإيواء المتدهورة في غزة، مبينا أن هذا الوضع يزيد من تدهور الحالة الصحية الكارثية في جميع أنحاء القطاع.

ومضى قائلا: "رغم اتفاق وقف إطلاق النار، ما زال الناس يقتلون في غزة. في حين أن الهدف من الاتفاق كان إدخال مزيد من المساعدات الإنسانية".

وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة بدعم أمريكي، استمرت عامين وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

ودخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، لكن إسرائيل ترتكب منذ سريانه مئات الخروق بالقصف وإطلاق النيران ما أسفر عن مقتل 601 فلسطيني وإصابة 1607، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

ورغم توقف حرب الإبادة، لم تشهد الأوضاع الإنسانية في القطاع تحسنا ملحوظا جراء تنصل إسرائيل من التزاماتها في الاتفاق بوقف العمليات القتالية، وفتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.

#إسرائيل
#أطباء بلا حدود
#غزة