
وفق بيان للمكتب الإعلامي الحكومي أفاد أن الحصيلة الإجمالية للمتنقلين عبر المعبر منذ 2 فبراير الجاري بلغت 811 فلسطينيا فقط من أصل 2800..
غادر 64 فلسطينياً قطاع غزة، الأحد، فيما عاد 54 آخرون عبر معبر رفح مع مصر، وسط قيود إسرائيلية مشددة على عدد المسافرين وإجراءات مرورهم.
وفي 2 فبراير/ شباط الجاري، أعادت إسرائيل بشكل محدود جداً وبقيود مشددة للغاية، فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان نشره الاثنين، أن 64 فلسطينيا بينهم 27 مريضا و37 مرافقا، غادروا القطاع -الأحد- عبر معبر رفح، فيما وصل إليه 54 عائدا في ساعة متأخرة من مساء أمس.
وأضاف المكتب أن العائدين وصلوا مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، بينهم نساء وأطفال ومسنون.
وأشار إلى أن الحصيلة الإجمالية للمتنقلين عبر معبر رفح منذ إعادة فتحه، بلغت 811 فلسطينيا، من أصل 2800 مفترض أن يسافروا عبر المعبر ذهابا وإيابا، بنسبة التزام (إسرائيلي) تقارب 29 بالمئة.
ولم يحدد الإعلامي الحكومي المرجعية التي استند إليها في تحديد نسبة المسافرين عبر المعبر من العدد المفترض تنقله.
وفي تفاصيل المحصلة، أوضح المكتب الحكومي أن إجمالي عدد المغادرين وصل إلى 455 بينهم مرضى ومرافقيهم، بينما بلغ عدد العائدين 356، مشيرا إلى أن عدد الذين تم رفض مغادرتهم يقدر بنحو 26.
وتشير تقديرات فلسطينية في غزة، إلى أن 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج، نتيجة الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء تبعات حرب الإبادة الإسرائيلية.
فيما تفيد معطيات بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار الإسرائيلي.
وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري وعبري، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مماثل، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث.
وقبل حرب الإبادة الإسرائيلية، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري دون تدخل إسرائيلي.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وخلّفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.






