
في مناطق مثل حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب ومحافظتي الرقة ودير الزور ومناطق بريف الحسكة
أقام سوريون أول صلاة تراويح في المناطق المحررة من تنظيم قسد الإرهابي مثل حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب ومحافظتي الرقة ودير الزور، ومناطق من ريف الحسكة.
ورصدت الأناضول أجواء أول صلاة تراويح في تلك المناطق عقب تحريرها من "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا.
وفي حديث مع الأناضول، قال خليل الجيسي، من محافظة الرقة (شمال شرق) إنه أدى أول صلاة تراويح في مسجد الفردوس بعد تحرير المدينة من تنظيم قسد.
وأعرب عن أمله في أن يطهّر شهر رمضان المبارك "قلوب بعض السوريين من الحقد والكراهية والفتنة".
أما مروان جدوع، من محافظة الرقة أيضا، فأفاد أنهم أدوا صلاة التراويح لأول مرة بطمأنينة بعد سنوات طويلة من المعاناة، في أعقاب إسقاط نظام الأسد وطرد تنظيم قسد من المنطقة.
من جانبه، أعرب أحمد دويم، عن شكره لتحرير دير الزور (شرق) من تنظيم قسد.
وأوضح أنه أصبح يستطيع التوجه إلى صلاتي الفجر والتراويح براحة وأمان.
وأضاف دويم، أن "ما عاناه أهالي دير الزور كان أشد من ظلم فرعون لقومه. عشنا سنوات من القمع. الحمد لله أننا تخلصنا منهم".
وأكد أن من عايش ظلم النظام المخلوع والتنظيم الإرهابي يدرك قيمة الحرية أكثر من غيره.
وقال دويم، إن "ما حدث لا يمكن أن يروى في الكتب ولا أن يُوصف بالكلمات. أن يتمكن الناس من الذهاب إلى صلاة الفجر دون خوف أو استجواب نعمة عظيمة".
وفي 30 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى "اتفاق شامل" مع "قسد" واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج، معتبرة أن الاتفاق المتعلق بمدينتي الحسكة والقامشلي (شمال شرق) ودمج القوات العسكرية يُعد مكمّلًا لاتفاق سابق وُقّع في 18 من الشهر نفسه.
وفي 18 يناير/كانون الثاني الماضي، وقعت الحكومة السورية اتفاقا مع "قسد" يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن مؤسسات الدولة، غير أن التنظيم واصل ارتكاب خروقات وصفتها الحكومة بأنها "تصعيد خطير".
وجاء الاتفاق الأخير عقب عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، استعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات "قسد" المتكررة لاتفاق مارس/ آذار 2025.






