صحيفة أمريكية: واشنطن تنقل أكبر قوة جوية للشرق الأوسط منذ حرب العراق

14:1119/02/2026, Perşembe
الأناضول
صحيفة أمريكية: واشنطن تنقل أكبر قوة جوية للشرق الأوسط منذ حرب العراق
صحيفة أمريكية: واشنطن تنقل أكبر قوة جوية للشرق الأوسط منذ حرب العراق

استعدادا لهجوم محتمل ضد إيران وفق "وول ستريت جورنال"



ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة نقلت إلى منطقة الشرق الأوسط "أكبر" قوة جوية لها منذ احتلال العراق عام 2003، استعدادا لهجوم محتمل على إيران.

وأفادت الصحيفة في تقرير، الأربعاء، نقلا عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية وعسكريين سابقين، أن الولايات المتحدة عززت في الأيام الأخيرة وحداتها الجوية والبحرية ضد إيران.

وأشارت إلى أن ذلك من شأنه أن يتيح خيار حرب جوية قد تستمر أسابيع ضد إيران، بدلا من هجوم لمرة واحدة على منشآت نووية كما حدث في يونيو/ حزيران 2025.

ولفتت إلى أن جميع الإحاطات المقدمة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الخيارات العسكرية في حال تنفيذ الهجوم، تهدف إلى "إلحاق أقصى ضرر بالنظام الإيراني ووكلائه الإقليميين".

وأوضحت أن الخيارات تشمل تبني نهج يستهدف "اغتيال قادة سياسيين وعسكريين إيرانيين"، إلى جانب شن غارات جوية على المنشآت النووية ومواقع الصواريخ الباليستية.

وأضافت أن لدى إيران أوراقا قد تستخدمها، منها ترسانة صاروخية يمكن توجيهها إلى القواعد الأمريكية في المنطقة، إضافة إلى قدرتها على إغلاق مضيق هرمز.

ولفتت إلى أن حجم التعزيزات العسكرية أقل مقارنة بما جرى نشره عامي 1991 و2003 ضد العراق.

وبيّنت أن القوات الجوية الأمريكية في المنطقة أصبحت اليوم "أصغر حجما بكثير" مما كانت عليه، وذلك تماشيا مع "متطلبات وظروف العصر الراهن".

وذكرت أنه خلافا لعام 1991، أغلقت السعودية والإمارات مجاليهما الجويين أمام أي هجمات محتملة، وأن معظم المقاتلات الأمريكية جرى نشرها في الأردن.

في السياق، أظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية إرسال مقاتلات "إف 35" و"إف 15" و"إف 16" وطائرات "إي 3" و"إي 11" إلى قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن وقاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البحرية الأمريكية أن لدى الولايات المتحدة حاليا 13 سفينة في الشرق الأوسط وشرق المتوسط لدعم عملية عسكرية محتملة لإدارة ترامب.

وأوضحت أن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" و9 مدمرات قادرة على الدفاع ضد الصواريخ الباليستية موجودة حاليا في المنطقة، فيما تتجه حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر. فورد" و4 مدمرات هجومية إلى المنطقة.

والخميس، قال ترامب إن الولايات المتحدة ترغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حذر طهران من تداعيات عدم تحقيق ذلك.

وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.

كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.

#إيران
#العراق
#الولايات المتحدة