
خلال الاجتماع الافتتاحي الأول لـ"مجلس السلام" في واشنطن قال ترامب: - تم جمع مساهمات بأكثر من 7 مليارات دولار من دول عدة كحزمة إنقاذ لقطاع غزة - سنقدم 10 مليارات دولار إلى قطاع غزة عبر مجلس السلام
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن بلاده ستعرف خلال الأيام العشرة المقبلة ما إذا كانت ستتوصل إلى اتفاق مع إيران، في ظل المفاوضات الجارية بين الجانبين، وحذر بالوقت ذاته من التصعيد إذا فشلت المفاوضات.
وأضاف ترامب، خلال الاجتماع الافتتاحي الأول لـ"مجلس السلام" في واشنطن: "سنعرف خلال الأيام العشرة المقبلة ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق مع إيران".
وشدّد على أنه "ينبغي التوصل إلى اتفاق مثمر مع إيران وإلا فإن أمورا سيئة ستحدث".
وقبل يومين أجرت واشنطن وطهران جولة مفاوضات غير مباشرة بمدينة جنيف السويسرية، برعاية سلطنة عمان، فيما واصلت الولايات المتحدة الحشود العسكرية بالشرق الأوسط ضد إيران.
وأعلنت إيران أن الجانبين اتفقا على "مجموعة من المبادئ التوجيهية"، بينما قالت الولايات المتحدة إن "هناك تفاصيل كثيرة لا تزال بحاجة إلى نقاش".
وقال ترامب في كلمته الافتتاحية بـ "مجلس السلام" إن مبعوثيه أقاموا علاقة عمل متينة مع ممثلي إيران، وإن المحادثات تحرز تقدما جيدا.
وأضاف: "إيران نقطة ساخنة حاليا، وهم يعقدون اجتماعات، ولديهم علاقة جيدة مع ممثلي إيران، هناك محادثات جيدة تُجرى".
وأقرّ ترامب بأن التوصل إلى "اتفاق مثمر" مع طهران كان تاريخيا "أمرا صعبا".
وقال: "ثبت على مرّ السنوات أنه ليس من السهل التوصل إلى اتفاق مثمر مع إيران، علينا أن نبرم اتفاقا ذا مغزى، وإلا ستحدث أمور سيئة".
والخميس، تواترت تقارير إعلامية أمريكية عبر شبكتي "سي إن إن" و"سي بي إس نيوز"، عن جاهزية الجيش الأمريكي لمهاجمة إيران بحلول نهاية الأسبوع الجاري، لكن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قرارا بعد.
يأتي ذلك في وقت عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، وأرسلت قطعا بحرية إضافية، رغم استمرار المفاوضات مع طهران، وسط تهديدات بشن هجوم على إيران.
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
كما تسعى الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.






