
الناطق باسم العدالة والتنمية التركي عمر تشليك: - أي تهديد من جانب إسرائيل لسيادة الدول العربية الصديقة والشقيقة، هو تهديد غير مشروع - محاولات إسرائيل لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة هي نوع من أنواع الإبادة الجماعية
قال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر تشليك، إن إسرائيل ليست لديها أي حقوق أو سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية.
وأضاف تشليك في تدوينات على منصتي "إن سوسيال" التركية ومنصة شركة "إكس" الأمريكية، الاثنين، أن أي تهديد من جانب إسرائيل لسيادة الدول العربية الصديقة والشقيقة، هو "تهديد غير مشروع".
ولفت إلى أن محاولات إسرائيل لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة هي "نوع من أنواع الإبادة الجماعية".
وتابع: "دفاع السفير (الأمريكي مايك هاكابي) عن مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي يهدف إلى الاستيلاء على أراضي بعض الدول العربية من خلال نهج ديني سياسي، يتعارض مع أبسط مبادئ القانون والقيم الإنسانية".
وفي مقابلة أجراها مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، نشرت منصة "شبكة تاكر كارلسون" مقتطفات منها، الجمعة، قال هاكابي إنه لا يرى بأسا في استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأسرها، مستندا في ذلك إلى تفسيرات دينية ومزاعم بـ"حق توراتي يمتد من نهر النيل إلى الفرات"، وهو ما يمس دول عدة بينها العراق ومصر وسوريا.
وأردف تشليك: "إن محاولة استبدال القانون الدولي بمزاعم دينية متعصبة ستكون لها عواقب وخيمة في جميع أنحاء المنطقة. وإننا نرفض رفضا قاطعا وندين بشدة هذا النهج الذي يهدد الدول الشقيقة بالدعوة إلى هيمنة إسرائيل في الشرق الأوسط".
ووصف دعم السفير الأمريكي قتل حكومة إسرائيل للأطفال في قطاع غزة، بأنه "نهج لا إنساني ومروع".
جدير بالذكر أن تصريحات هاكابي، تندرج في سياق المزاعم التوسعية، حيث قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 12 أغسطس/ آب 2025، خلال مقابلة مع قناة "i24" العبرية، إنه "مرتبط بشدة برؤية إسرائيل الكبرى"، ردا على سؤال عن شعوره بأنه "في مهمة نيابة عن الشعب اليهودي".
وتشمل هذه الرؤية، وفق المزاعم الإسرائيلية، الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من دول عربية، من نهر الفرات إلى نهر النيل، الأمر الذي أثار موجة استنكار واسعة النطاق بالمنطقة.
وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية.






