دراسة: التمييز في هولندا يقوض هوية الشباب المسلم وانتماءه

10:0323/02/2026, الإثنين
الأناضول
دراسة: التمييز في هولندا يقوض هوية الشباب المسلم وانتماءه
دراسة: التمييز في هولندا يقوض هوية الشباب المسلم وانتماءه

الدراسة أجريت من قِبل منصة "المعرفة للعيش الشامل" على شباب مسلمين، وركزت على تجاربهم المباشرة في المدارس وسوق العمل والأماكن العامة..

كشفت دراسة حديثة، أن تجارب التمييز اليومية التي يتعرض لها الشباب المسلم في هولندا تؤثر سلبا على صحته النفسية وتكوين هويته وشعوره بالانتماء إلى المجتمع.

وأُجريت الدراسة من قِبل منصة "المعرفة للعيش الشامل" (غير حكومية ومقرها هولندا) على شباب مسلمين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما، وركزت على تجاربهم المباشرة في المدارس وسوق العمل والأماكن العامة.

وأظهرت النتائج أن كثيرا من المشاركين يواجهون أشكالا مختلفة من التمييز، سواء عبر الصور النمطية المرتبطة بدينهم أو من خلال ممارسات مؤسسية مثل المعاملة غير المتكافئة والتنميط العرقي.

وأوضح القائمون على الدراسة أن مرحلة الشباب تُعد فترة حاسمة في بناء الهوية واتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بالتعليم والعمل والمستقبل المهني، ما يجعل تأثير التمييز في هذه المرحلة أكثر عمقا واستدامة.

وأشاروا إلى أن الخطاب العام الذي يربط الإسلام غالبا بالتوتر أو المشكلات الأمنية، يضع الشباب المسلمين في موقع دفاعي دائم، حيث يُتوقع منهم تفسير أحداث لا علاقة شخصية لهم بها، الأمر الذي يخلق ضغطا نفسيا متراكما.

كما لفتت الدراسة إلى ما وصفته بـ"رفض الهوية المتعددة"، إذ ينشأ العديد من الشباب في بيئات تجمع بين خلفيات ثقافية أسرية مختلفة ومتطلبات مجتمعية أوسع، لكنهم يواجهون صعوبة حين لا يتم الاعتراف بجميع جوانب هويتهم في الفضاء العام.

وأشارت إلى أن هذا الوضع يؤدي لإضعاف شعورهم بالانتماء الكامل إلى المجتمع الهولندي.

وانتقد القائمون على الدراسة، السياسات التي تركز على مطالبة الشباب بزيادة "المرونة" في مواجهة التمييز، مؤكدين أن المسؤولية تقع على عاتق المؤسسات والمجتمع لمعالجة جذور المشكلة.

وشددوا على أن الشباب المسلمين لا يسعون إلى معاملة خاصة، بل يطالبون بفرص متكافئة وبيئة تعترف بهوياتهم المتعددة باعتبارها جزءا طبيعيا من المواطنة المعاصرة.

#شباب مسلمين
#هولندا
#التمييز