مسؤولون إسرائيليون: نفضل التعامل مع الجيش اللبناني على اليونيفيل

13:0223/02/2026, الإثنين
الأناضول
مسؤولون إسرائيليون: نفضل التعامل مع الجيش اللبناني على اليونيفيل
مسؤولون إسرائيليون: نفضل التعامل مع الجيش اللبناني على اليونيفيل

زعموا أن قوة الأمم المتحدة في لبنان "أصبحت معادية للجيش الإسرائيلي"، دون تعليق فوري من اليونيفيل..

صعّد مسؤولون في الجيش الإسرائيلي من هجومهم على قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، زاعمين أن وجودها بات "يسبب ضررا أكثر من المنفعة" وأن "من الأفضل التعامل مباشرة مع الجيش اللبناني".

وقالت هيئة البث العبرية، الاثنين: "في نهاية العام الجاري، ستنتهي ولاية اليونيفيل في جنوب لبنان، وفي الأسابيع الأخيرة أدركت المؤسسة العسكرية أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أصبحت معادية للجيش الإسرائيلي ولإسرائيل، وبالتالي هناك تفضيل للعمل مباشرة مع الجيش اللبناني".

وتأسست اليونيفيل عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد حرب تموز/ يوليو 2006 والقرار الأممي 1701، حيث انتشر أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية بين "حزب الله" وإسرائيل ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته على جنوب نهر الليطاني.

وأضافت الهيئة: "في خطوة غير معتادة، قال كبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين (لم تسمهم) في محادثات مع مسؤولين أمريكيين إن من الأفضل للجيش الإسرائيلي أن يتصرف مباشرة مع الجيش اللبناني، دون مرافقة أو وجود قوة من اليونيفيل بالقرب من الحدود"، مضيفين أن "اليونيفيل تسبب ضررا أكثر من المنفعة".

وأشارت إلى أنه منذ اتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله" أواخر 2024 "تم التنسيق بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني عبر الولايات المتحدة كجزء من آلية تنفيذ وقف إطلاق النار".

وأردفت: "لم يستبعد مسؤولو الأمن الإسرائيليون إمكانية الحوار المباشر مع الجيش اللبناني في المستقبل للحفاظ على الهدوء في المجتمعات (المستوطنات) على طول خط الصراع، طالما أن الجيش اللبناني يعمل على نزع سلاح حزب الله".

وتحت وطأة ضغوط أمريكية وإسرائيلية تنفذ الحكومة اللبنانية خطة لحصر السلاح بيد الدولة، لكن "حزب الله" يتمسك بسلاحه ويدعو إلى وقف عدوان إسرائيل وإنهاء احتلالها لأراض لبنانية.

وحتى الساعة 08:30 (ت.غ)، لم يصدر عن السلطات اللبنانية أو قوات اليونيفيل تعليق على التقرير الإسرائيلي.

ومرارا، هاجمت تل أبيب "اليونيفيل" بعد أن كشفت القوة الأممية انتهاكات إسرائيلية لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان، حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وقتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا.

#إسرائيل
#القدس
#اليونيفيل
#حزب الله
#فلسطين
#لبنان