
المستوطن أطلق أغنامه في أراضٍ فلسطينية مزروعة قبل أن يعتدي على مواطنين حاولا منعه..
اعتدى مستوطن إسرائيلي مسلح، الاثنين، على فلسطينيين اثنين في منطقة مسافر يطا جنوبي محافظة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وفي تصريح للأناضول، قال أسامة مخامرة، الناشط بتوثيق اعتداءات المستوطنين، إن مستوطنا مسلحا أطلق أغنامه في أراضٍ مزروعة ببلدة حوارة، قبل أن يعتدي على المواطنين الذين حاولا منعه.
وأضاف أن الاعتداء يأتي ضمن سلسلة انتهاكات متكررة يتعرض لها سكان مسافر يطا، وتشمل رعي أغنام المستوطنين في الأراضي الزراعية والاعتداء على المزارعين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ويقيم نحو 770 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألف بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم.
ويظهر في مقطع فيديو وزعه مخامرة على وسائل إعلام مستوطن على كتفه بندقية، وهو يهاجم فلسطينيين اثنين بعد أن أدخل قطيعه في أراضٍ ومساكن فلسطينية.
ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات.
وخلال يناير الماضي، ارتكب مستوطنون 468 اعتداءً بالضفة الغربية، شملت عنفا جسديا واقتلاع أشجار وإحراق حقول ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم واستيلاء على ممتلكات.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023 يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وقتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون منذ أكتوبر 2023 في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1117 فلسطينيا، وأصابوا حوالي 11 ألفا و500، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا.
ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية، أراضي فلسطينية محتلة، والاستيطان الإسرائيلي فيها “غير قانوني” وفقا للقانون الدولي.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.






