
المجلة البريطانية قالت إن خبراء حذروا من أن تأخير أو منع نشر الصور الحقيقية قد يزيد من انتشار الصور المزيفة التي تُنتج بالذكاء الاصطناعي
قالت مجلة "ذي إيكونوميست" البريطانية إن متابعة التطورات في الشرق الأوسط أصبحت أكثر صعوبة بعد تقييد الوصول إلى صور الأقمار الصناعية التجارية، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وذكرت المجلة الاثنين، أن بعض صور الأقمار الصناعية التي يستخدمها الباحثون والصحفيون لمتابعة مناطق النزاع أُغلق الوصول إليها أو تأخر نشرها بعد اندلاع الحرب.
ونقلت عن باحث لم تكشف عن اسمه قوله إنه لم يعد قادرا على الوصول إلى صور للساحل الإيراني كان قد اطلع عليها قبل أيام.
وأشارت إلى أن شركة "بلانيت لابس" الأمريكية الخاصة المختصة بتصوير الأرض فرضت في البداية تأخيرا لمدة 4 أيام على نشر الصور عالية الدقة الخاصة بالشرق الأوسط، قبل أن يتم تمديد التأخير لاحقا إلى أسبوعين.
وذكرت أن الشركة قالت إن قرارها يهدف إلى تحقيق توازن بين الشفافية والحد من خطر استخدام صورها في التخطيط لهجمات قد تضر بالحلفاء أو قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" أو المدنيين.
وادعت "بلانيت لابس" أن القرار اتُّخذ بشكل مستقل، رغم وجود مزاعم عن ضغوط من الإدارة الأمريكية على شركات الأقمار الصناعية، بحسب المجلة.
من ناحية أخرى، قالت المجلة إن بعض الشركات الصينية مثل Jilin-1 وSiwei زادت من أنشطتها في مجال تصوير الأقمار الصناعية.
وختاما نقلت المجلة تحذير خبراء من أن تأخير أو منع نشر الصور الحقيقية قد يزيد من انتشار الصور المزيفة التي تُنتج بالذكاء الاصطناعي، كما قد يجعل التحقق المستقل من الخسائر المدنية والهجمات في مناطق النزاع أكثر صعوبة.
ومنذ 28 فبراير/ شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.






