
اندلعت اشتباكات بين القوات الإسرائيلية و"حزب الله" على محور عديسة - الطيبة، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية..
توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، الاثنين، قرب بلدتي يارون ومارون ىالراس جنوبي لبنان، فيما تحاول قوة أخرى التوغل من جهة محور عديسة - الطيبة على الحدود.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إنها رصدت توغل عدد من "الآليات المعادية" (الإسرائيلية) بالقرب من بلدتي يارون ومارون الراس جنوبي لبنان.
وأضافت أن "اشتباكات تدور حاليا بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وعناصر "حزب الله" على محور عديسة - الطيبة، حيث يحاول العدو الدخول إلى الأراضي اللبنانية تحت وابل من القصف والرصاص".
كما تتواصل اشتباكات بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي في بلدة الخيام، بالتزامن مع غارات يشنها الطيران الحربي الإسرائيلي على المنطقة، بحسب مراسل الأناضول.
وفي وقت سابق الاثنين، قالت الوكالة إن قوة مدرعة إسرائيلية توغلت من منطقة "وطى الخيام"، بعد منتصف الليل، باتجاه مكب النفايات عند الأطراف الشرقية لمدينة الخيام، تحت غطاء قصف مدفعي وغارات جوية.
والاثنين، أعلنت إسرائيل عن بدء "عملية برية" جديدة في جنوبي لبنان، مع تقديرات بتواجد قواتها حاليا على عمق بين سبعة وتسعة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
ومنذ بدء العدوان الراهن في 2 مارس/ آذار الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي مرارا عن بدء عمليات برية بجنوبي لبنان، لكن "حزب الله" أعلن تصديه للقوات المتوغلة.
وحذر رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي المعارض يائير غولان، عبر منصة شبكة "إكس" الأمريكية الاثنين، من توجه حكومة بنيامين نتنياهو نحو غزو بري يوقع الجيش في "مستنقع لبنان وحرب أخرى بلا نهاية".
جاء ذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أن الفرقة 91 بدأت في الأيام الأخيرة "عمليات برية محدودة" ضد ما ادعى أنها "معاقل رئيسية لحزب الله" في جنوبي لبنان.
ولم يحدد الجيش المناطق التي بدأت فيها الفرقة العسكرية عملياتها، وادعى أنها تهدف إلى "تعزيز منطقة الدفاع الأمامية"، عبر تفكيك بنى تحتية عسكرية لـ"حزب الله" وتصفية عناصره.
وفي 2 مارس/ آذار بدأ "حزب الله" استهداف مواقع عسكرية لإسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ضمن عدوان مستمر على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
ووسعت إسرائيل، في 2 مارس، غاراتها لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي لبنان، وبدأت في اليوم التالي توغلات برية محدودة في الجنوب، لكن "حزب الله" أعلن تصدي مقاتليه لها.
وأسفر العدوان المتواصل على لبنان عن أكثر من 830 ألف نازح و850 قتيلا، بينهم 107 أطفال و66 امرأة، بالإضافة إلى 2105 جرحى، بحسب السلطات اللبنانية الأحد.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان بعضها منذ عقود والبعض الآخر احتلته خلال الحرب الأخيرة على البلد العربي بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.






