الأردن ومصر: دعم كامل لأي تحرك عربي يواجه اعتداءات إيران

20:3516/03/2026, الإثنين
تحديث: 16/03/2026, الإثنين
الأناضول
الأردن ومصر: دعم كامل لأي تحرك عربي يواجه اعتداءات إيران
الأردن ومصر: دعم كامل لأي تحرك عربي يواجه اعتداءات إيران

خلال لقاء وزيري خارجية البلدين بالعاصمة عمان..

أكد وزيرا خارجية الأردن أيمن الصفدي، ومصر بدر عبد العاطي، الاثنين، تضامن بلديهما "الكامل"، ودعمهما لأي خطوات تتخذها الدول العربية لمواجهة "الاعتداءات الإيرانية".

جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة عمان، وفق بيان لوزارة الخارجية الأردنية.

وفي وقت سابق الاثنين، وصل عبد العاطي إلى الأردن، ضمن جولة بالمنطقة شملت قطر والإمارات وسلطنة عمان، وستقوده إلى السعودية في ختامها.

وأكد الصفدي وعبد العاطي "أهمية التنسيق المشترك إزاء تطورات الأوضاع الإقليمية، والبناء على آليات التنسيق القائمة بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة وينعكس إيجابا على البلدين الشقيقين".

وبحثا تداعيات "التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وآفاقَ استعادة الهدوء وحماية المنطقة من خطر توسع رقعة الصراع".

كما تناول الجانبان "تفعيل الدبلوماسية سبيلا لتكريس الأمن والاستقرار في المنطقة، إضافة إلى سبل تفعيل آليات التنسيق والعمل العربي المشترك لمواجهة الأزمات والتحديات".

وجدّد الوزيران "إدانة الاعتداءات الإيرانية على الأردن وعلى دول الخليج العربي الشقيقة، ورفض هذه الاعتداءات"، واعتبراها "تصعيدا غير مبرر، وخرقا فاضحا للقانون الدولي وسيادة الدول".

وشددا على تضامن الأردن ومصر "الكامل مع الدول العربية الشقيقة، ودعم أي خطوات يتخذها الأشقاء لمواجهة الاعتداءات الإيرانية، وحماية مواطنيهم وأمنهم واستقرارهم وسيادتهم".

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا ضد إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

**ملف غزة

في السياق، قال الوزيران إن "التركيز على الحرب مع إيران وتداعياتها لا يجب أن يؤدي إلى إغفال الكارثة الإنسانية في غزة".

وأكدا "ضرورة تطبيق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكامل بنودها، ووقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية (المحتلة) التي تقوّض كلّ فرص تحقيق السلام العادل".

وأدان الوزيران "استمرار إسرائيل في تقييد حرية العبادة والاستمرار بإغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين".

واعتبرا ذلك "انتهاكا صارخا للقانون الدولي وللوضع القانوني والتاريخي القائم والتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال، وحذّرا من خطورة استمرار ذلك".

وبذريعة الأوضاع الأمنية، تغلق إسرائيل المسجد الأقصى بالقدس المحتلة منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وكان من المفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إبادة جماعية شنتها تل أبيب بدعم أمريكي على قطاع غزة، واستمرت لعامين.

وخلفت الإبادة الجماعية أكثر من 72 ألف قتيل ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.​​​​​​​

وفي الشأن اللبناني، أكّد الوزيران "دعم الحكومة في جهودها لتفعيل مؤسساتها الوطنية وحصر السلاح بيد الدولة".

وأدانا العدوان الإسرائيلي على لبنان، وشددا على "ضرورة وقفه"، وفق البيان.

وفي 2 مارس/ آذار الجاري، بدأ "حزب الله" استهداف مواقع عسكرية لإسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.

ووسعت إسرائيل غاراتها لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي لبنان، وبدأت في اليوم التالي توغلات برية محدودة في الجنوب، لكن "حزب الله" أعلن تصدي مقاتليه لها.

#إيران
#الأردن
#غزة
#مصر