
بزعم أنها ترد على "اعتداء على دروز بالسويداء"، فيما لم تعقب دمشق على الفور..
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه هاجم ليلا مستودعات أسلحة للجيش السوري جنوبي البلاد، بزعم أنه يرد على "اعتداء على مواطنين دروز بالسويداء".
وقال في بيان إنه هاجم خلال الليل مقر قيادة ومستودعات أسلحة تابعة للجيش جنوبي سوريا.
وزعم أن عدوانه يأتي ردا على "اعتداء على مواطنين دروز في محافظة السويداء" جنوبي سوريا.
وحتى الساعة 09:50 "ت.غ" لم تعقب دمشق على بيان الجيش الإسرائيلي.
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان: "لن نسمح للنظام السوري باستغلال حربنا ضد إيران وحزب الله لإلحاق الضرر بالدروز. وإذا لزم الأمر، فسنضرب بقوة أكبر"، وفق ادعائه.
وأضاف كاتس: "أصدرت أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليماتنا للجيش بضرب البنية التحتية للنظام السوري في منطقة السويداء، وذلك في رد مباشر على إلحاق الضرر بالسكان الدروز في جنوب سوريا"، وفق زعمه.
وتقول دمشق إنها تضمن حقوقا متساوية لفئات الشعب السوري كافة، وبينهم الدروز، وتشدد على أن إسرائيل تتذرع بمزاعم بشأن الدروز للتدخل في الشأن السوري الداخلي.
ومنذ العام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بالرئيس بشار الأسد أواخر العام 2024 واحتلت مناطق بينها المنطقة السورية العازلة.
وبوتيرة شبه يومية، تتكرر انتهاكات إسرائيل لسيادة سوريا، رغم إعلان دمشق مرارا التزامها باتفاقية فصل القوات لعام 1974، والتي أعلنت تل أبيب إلغاءها بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وتشمل الانتهاكات توغلات برية وقصفا مدفعيا، لاسيما في ريفي القنيطرة ودرعا (جنوب غرب)، واعتقال مواطنين وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
ويأتي ذلك رغم الإعلان في 6 يناير/ كانون الثاني عن تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل، بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
وتقول السلطات السورية إن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يحد من قدرتها على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي.






