
بحسب مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو سنينة في تصريحه للأناضول..
فرضت السلطات الإسرائيلية قيودا على صلاة عيد الفطر في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، صباح الجمعة، بحيث اقتصرت المشاركة في إقامتها على نحو 80 مصليا فقط.
وقال مدير المسجد الإبراهيمي معتز أبو سنينة، لمراسل الأناضول، إن السلطات الإسرائيلية شددت إجراءاتها على مداخل المسجد، وأغلقت معظم بواباته، ولم تسمح بالدخول إلا عبر باب البلدة القديمة، مع إخضاع المصلين لتفتيش دقيق.
وأضاف أبو سنينة أن السلطات سمحت لعدد محدود جدا بالدخول إلى المسجد، لم يتجاوز 80 مصليا.
وتابع: "أصر الاحتلال على منع أعداد كبيرة من المصلين من الدخول، ورغم ذلك أقمنا الصلاة بمن تمكن من الوصول"، معربا عن أمله في تحسن الأوضاع.
وأكد أن المسجد الإبراهيمي "مكان إسلامي خالص"، رافضا أي محاولات لفرض واقع ديني جديد فيه.
يُذكر أن إسرائيل قسمت المسجد الإبراهيمي عام 1994 بواقع 63 بالمئة لليهود و37 بالمئة للمسلمين، عقب مجزرة ارتكبها مستوطن أسفرت عن مقتل 29 مصليا.
ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل، الخاضعة لسيطرة إسرائيلية.
وكان المسجد يُفتح بشكل كامل أمام المسلمين في مناسبات دينية محددة، بينها عيدا الفطر والأضحى، إلا أن ذلك يشهد قيودا متزايدة في السنوات الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير/شباط، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفها بمصالح أمريكية في دول عربية، وقد أسفرت بعض هذه الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى، وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.






