
وفق مصادر محلية وإعلام فلسطيني رسمي..
أصاب الجيش الإسرائيلي، الخميس، عددا من الفلسطينيين واعتقل آخرين، بالتزامن مع هجمات نفذها مستوطنون في بلدات وسط وشمالي الضفة الغربية المحتلة.
في رام الله (وسط)، اعتقل الجيش شابين عقب اقتحام وسط المدينة، ومداهمة مكتب للدعاية والإعلان، حيث حطم محتوياته وصادر عددا من آلات الطباعة، وفق مصادر محلية.
وفي قرية أبو فلاح شمالي شرقي رام الله، أصيب عدد(لم يذكر عددهم) من الفلسطينيين خلال مواجهات اندلعت مع الجيش الإسرائيلي، تزامنا مع هجوم نفذه مستوطنون على أطراف القرية، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأفادت الوكالة بأن مستوطنين اقتحموا أطراف القرية وأحرقوا مركبة، فيما اقتحم الجيش القرية لاحقا، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شبان، أسفرت عن إصابة عدد منهم بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة إلى حالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع.
وفي قرية بيت إمرين شمالي غربي نابلس (شمال)، هاجم مستوطنون منازل في الأطراف الشمالية للقرية، واعتدوا على السكان بالضرب ورش غاز الفلفل، وفق المصدر ذاته.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين الإسرائيليين في الضفة إجمالا، عن مقتل 1133 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و700، واعتقال نحو 22 ألفا.
وإلى جانب القتل والاعتقال، تركز اعتداءات الجيش والمستوطنين على تخريب وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعدها المجتمع الدولي أراض محتلة.






