
مؤكدا على احتفاظ طهران بحقها في الدفاع عن سيادتها واستقلالها، خلال اتصال هاتفي مع نظيرته البريطانية إيفيت كوبر..
حذّرت طهران بريطانيا من أن توفير قواعد عسكرية للولايات المتحدة سيعتبر مشاركة في الهجوم ضد إيران.
ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالا هاتفياً مع نظيرته البريطانية إيفيت كوبر، تناول خلاله الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران والتطورات في المنطقة.
وقال عراقجي إن بلاده ستعتبر قيام بريطانيا بتوفير قواعد عسكرية للولايات المتحدة بمثابة "مشاركة في العدوان على إيران"، مؤكداً على احتفاظ طهران بحقها في الدفاع عن سيادتها واستقلالها.
كما دعا المسؤولين البريطانيين إلى تجنب أي تعاون عسكري أو إعلامي مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأشار إلى أن بلاده تعرضت لهجوم عسكري للمرة الثانية بينما كانت تتحاور على طاولة المفاوضات.
وأردف: "الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي هاجما بلادنا بشكل يخالف جميع القواعد والمبادئ الدولية، وقاما بشكل جبان باغتيال قيادتنا وعدد من كبار المسؤولين، إضافة إلى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، بينهم أكثر من 170 تلميذة في مدرسة ابتدائية".
كما أبلغ عراقجي نظيرته البريطانية بالإجراءات الدفاعية التي اتخذتها إيران رداً على الهجمات، منتقداً ما وصفه بـ"المواقف السلبية والمنحازة" من جانب بريطانيا وبعض الدول الأوروبية، ومشدداً على أن ذلك يشكل انتهاكاً للقانون الدولي.
وذكر الوزير الإيراني بأن بلاده تمتلك حق الدفاع المشروع بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً احترام إيران لسيادة الدول المجاورة، مستدركا بالقول إن "هجمات ضد إيران نُفذت انطلاقاً من قواعد أمريكية في بعض هذه الدول".
وأوضح أن انعدام الأمن في المنطقة لن ينتهي إلا بوقف الهجمات، وأن إنهاء الحرب يتطلب ضمانات تحول دون تكرار مثل هذه الاعتداءات.
ومنذ 28 فبراير/شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.






