حكومة الاحتلال تؤكد المحادثات مع لبنان بواشنطن وترفض مناقشة وقف إطلاق النار

12:4511/04/2026, Cumartesi
تحديث: 11/04/2026, Cumartesi
الأناضول
حكومة الاحتلال تؤكد المحادثات مع لبنان بواشنطن وترفض مناقشة وقف إطلاق النار
حكومة الاحتلال تؤكد المحادثات مع لبنان بواشنطن وترفض مناقشة وقف إطلاق النار

بحسب السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل لايتر..


قال سفير تل أبيب لدى واشنطن، يحيئيل لايتر، إن إسرائيل وافقت على إجراء محادثات مع لبنان يوم الثلاثاء في العاصمة الأمريكية، ولكنها لم توافق على مناقشة وقف إطلاق النار.

جاء ذلك في بيان له أوردته هيئة البث الإسرائيلية، عقب اتصال هاتفي له، الجمعة، مع سفيرة لبنان لدى واشنطن وبمشاركة سفير واشنطن لدى بيروت.

وأضاف لايتر "في محادثة السفراء، وافقت إسرائيل على عقد اجتماع متابعة الثلاثاء لتعزيز اتفاق سلام مع لبنان، لكنها لم توافق على مناقشة وقف إطلاق النار مع منظمة حزب الله الإرهابية، التي تواصل مهاجمة إسرائيل وتشكل العقبة الرئيسية أمام السلام" بحسب تعبيراته.

وكان أول اتصال هاتفي جرى، مساء الجمعة، بين سفيري لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة، ندى حمادة معوض، ويحئيل لايتر، بمشاركة نظيرهما الأمريكي لدى بيروت ميشال عيسى.

وخلال الاتصال تم الاتفاق على عقد أول اجتماع مباشر بين لبنان وإسرائيل في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بالعاصمة واشنطن، الثلاثاء المقبل، من أجل تحديد موعد انطلاق مفاوضاتهما المباشرة، بحسب ما ذكر بيان للرئاسة اللبنانية، مساء الجمعة.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية أشارت، الجمعة، إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوعز إلى الجهات المختصة بتغيير السياسة الهجومية في بيروت، وذلك عقب طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقلت عن مصدر إسرائيلي، لم تسمه، إن أي هجوم على العاصمة اللبنانية سيتطلب من الآن فصاعدا موافقة مباشرة من نتنياهو، مدعيا أن المستوى السياسي فرض قيودا أدت إلى تقليص الهجمات.

ولم يصدر أي تعليق رسمي عن مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلية بشأن هذه الأنباء أو من الجانب اللبناني بشأن مزاعم تقليص الهجمات.

يأتي ذلك بينما توصل إسرائيل، السبت، شن غارات على لبنان تزامنا مع انطلاق مفاوضات وقف إطلاق النار بشكل دائم بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان.

وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.

ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان الذي وسعت إسرائيل عدوانها عليه في 2 مارس/ آذار الماضي، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 357 قتلى و1223 جريحا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس عن 1953 قتيلا و6303 مصابين، وفق المصدر نفسه.

#إسرائيل
#إيران
#القدس
#فلسطين
#لبنان