قاليباف: طهران لديها حسن النية بشأن المفاوضات لكنها لا تثق بواشنطن

09:2311/04/2026, Saturday
الأناضول
قاليباف: طهران لديها حسن النية بشأن المفاوضات لكنها لا تثق بواشنطن
قاليباف: طهران لديها حسن النية بشأن المفاوضات لكنها لا تثق بواشنطن

رئيس البرلمان الإيراني شدد على أنه إذا كان الطرف الأمريكي مستعدا لاتفاق حقيقي خلال مفاوضات باكستان وإعطاء حقوق الشعب الإيراني، "فسينالون منا أيضا الاستعداد للاتفاق"..


أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن طهران لديها حسن نية، فيما يخص المفاوضات المزمعة في باكستان مع الولايات المتحدة، لكنها لا تثق بالأخيرة.

جاء ذلك في تصريحات صحفية من مطار إسلام آباد، عقب وصوله على رأس الوفد الإيراني المفاوض، مساء الجمعة، وذلك ردا على تصريحات لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.

وبحسب وكالة "تسنيم" شبه الرسمية، قال رئيس البرلمان الإيراني: "للأسف، إن تجربتنا من التفاوض مع الأمريكيين واجهت دائما الفشل ونقض العهود".

وأضاف: "لقد هاجمونا مرتين خلال أقل من عام في خضم المفاوضات، رغم حسن نية الطرف الإيراني، وارتكبوا جرائم حرب متعددة".

وتابع: "نحن لدينا حسن النية، ولكننا لا نملك الثقة بهم (الأمريكيين)".

وشدد قاليباف على أنه إذا كان الطرف الأمريكي مستعدا لاتفاق حقيقي خلال مفاوضات باكستان وإعطاء حقوق الشعب الإيراني، "فسينالون منا أيضا الاستعداد للاتفاق".

وأردف: "أما في الحرب الحالية، فقد أظهرنا لهم أنه إذا أرادوا استخدام المفاوضات لتنفيذ عرض لا طائل منه وعملية خداع، فنحن مستعدون لإحقاق حقوقنا بالإيمان بالله والاعتماد على قدرة شعبنا".

وكان جيه دي فانس، قال قبل توجهه إلى باكستان للمشاركة في المفاوضات، إنه "إذا كانت إيران تريد التفاوض بحسن نية، فسنمد يدنا، أما إذا كانوا يريدون اللعب معنا فإن النتيجة لن تكون جيدة".

ووصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مساء الجمعة، وفد من كبار المسؤولين الإيرانيين، لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وأورد التلفزيون الإيراني، عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن الوفد يقوده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

ويرافق قاليباف، وفق المصدر ذاته، كل من وزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، إلى جانب عدد من أعضاء البرلمان.

والجمعة، اشترط قاليباف، وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، لبدء المحادثات مع الولايات المتحدة في باكستان.

والسبت، تستضيف إسلام آباد، المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وسبق أن أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن جيه دي فانس، سيحضر الجولة الأولى من المحادثات.

وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.

ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان الذي وسعت إسرائيل عدوانها عليه في 2 مارس/ آذار الماضي، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان، الأربعاء، وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، وأسفرت في أول أيام الهدنة عن 357 قتلى و1223 جريحا على الأقل، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

وإجمالا، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس عن 1953 قتيلا و6303 مصابين، وفق المصدر نفسه.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.

#إيران
#ترامب
#حرب
#طهران