
في كلمة للسفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرفاني
صرح السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرفاني، الخميس، أن محاولات الولايات المتحدة فرض حصار بحري على مضيق هرمز يعد "عملا عدوانيا صريحا وغير قانوني".
جاء ذلك في كلمة خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن استخدام سلطة النقض (فيتو) من كل من روسيا والصين حول الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تعليقه على استخدام روسيا والصين سلطة النقض ضد القرار المتعلق بمضيق هرمز، قال إيرفاني: "إن اعتراض روسيا والصين مبرر وضروري".
وأضاف أن الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة يمثل "انتهاكا خطيرا لسيادة إيران ووحدة أراضيها، وهو عمل عدواني صريح بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي".
ودعا إيرفاني، إلى محاسبة الولايات المتحدة على جميع تبعات حصارها، وتأثير ذلك على السلام والأمن الإقليميين والدوليين.
وذكر أن الاستقرار المستدام في مضيق هرمز والمنطقة لا يمكن تحقيقه إلا بإنهاء العدوان والاحترام الكامل لحقوق إيران ومصالحها المشروعة.
ورحب إيرفاني، بجميع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في المنطقة، وخاصة تركيا وباكستان ومصر والسعودية والصين وروسيا.
والاثنين، أعلنت البحرية الأمريكية بدء حصار كل حركة الملاحة الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، بما فيها الواقعة على الخليج العربي وخليج عُمان، وهو ما اعتبرته طهران "قرصنة".
وفي 7 أبريل/ نيسان الجاري، استخدمت روسيا والصين الفيتو، ضد مشروع قرار قُدِّم إلى مجلس الأمن الدولي بمبادرة من البحرين لإعادة فتح مضيق هرمز، باعتباره مشروعا أحادي الجانب ضد إيران.
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز أمام ما قالت إنها سفن وناقلات مرتبطة بـ"الأعداء"، ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي الذي بدأ في 28 فبراير/ شباط الماضي.
والأحد الماضي، أعلن التلفزيون الإيراني، ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، انتهاء مفاوضات بدأت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد السبت، بين طهران وواشنطن، دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، أو تأكيد استمرار الهدنة بينهما الممتدة لأسبوعين منذ 8 أبريل الجاري، بعد نحو 40 يوما من المواجهات التي استهدفت دولا بالمنطقة.






