
الشرع يدعو الاتحاد الأوروبي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا
طالب الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال مشاركته في قمة نيقوسيا الطارئة، الاتحاد الأوروبي باتخاذ موقف حاسم لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ضد أراضي بلاده. وشدد على أن استقرار الجمهورية العربية السورية يمثل ركيزة أساسية لأمن القارة الأوروبية، محذراً من أن الاعتداءات المتصاعدة تستهدف جهود إعادة الإعمار وتقوض الأمن الإقليمي والعالمي بشكل خطير.
نداء عاجل من قبرص
نداء عاجل من قبرص
وجه الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال مؤتمر صحفي عقب مشاركته في القمة الطارئة لقادة الاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين بقبرص، نداءً عاجلاً إلى المؤسسات الأوروبية لإدانة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة. وأكد الرئيس السوري أن أمن المنطقة والقارة العجوز
يرتبطان ارتباطاً عضوياً
، مشيراً إلى أن ما يجري في الجنوب السوري يشكل تهديداً مباشراً للاستقرار الجيوسياسي والتوازن الأمني في المتوسط.
انتهاكات يومية في الجنوب
انتهاكات يومية في الجنوب
تشهد الأراضي السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر الماضي، تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً غير مسبوق. حيث انتهكت قوات الاحتلال اتفاقية فصل القوات لعام 1974، واحتلت المنطقة العازلة في الجولان. وترافق ذلك مع
عمليات دهم وتفتيش منازل
بشكل شبه يومي، إضافة إلى اعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة ماشية، ما يعيق جهود السلطات السورية الانتقالية في ترسيخ الأمن وإعادة بناء المؤسسات.
شراكة استراتيجية وطرق تجارية
شراكة استراتيجية وطرق تجارية
أبرز الشرع مبادرة استراتيجية تهدف إلى جعل سوريا
جسراً لوجستياً آمناً
يربط آسيا الوسطى والخليج العربي بأوروبا عبر مبادرة البحار الأربعة وممراتها التسعة. وأوضح أن استقرار الجمهورية العربية السورية يخدم المصالح الطاقية الأوروبية، خاصة في ظل التوترات المحيطة بمضيق هرمز ومخاطر اضطراب إمدادات النفط العالمية، مؤكداً أن الشراكة المتوسطية أصبحت ضرورة حتمية لاستدامة التجارة الدولية.
استحقاق بروكسل المقبل
استحقاق بروكسل المقبل
تستعد دمشق لحدث دبلوماسي بارز يتمثل في إطلاق الحوار السياسي السوري الأوروبي رفيع المستوى في الحادي عشر من مايو المقبل بالعاصمة البلجيكية. ووصف الشرع هذه المحطة بأنها
الاستحقاق الأكبر
لترسيخ دور سوريا كشريك استراتيجي، مضيفاً أن الفترة المقبلة تشكل فرصة لابتكار استراتيجية أمنية مشتركة من قلب المنطقة. وشدد على أن حماية المسار السياسي الجديد تبدأ بوقف فوري للعدوان على الأراضي السورية و احترام سيادة الدولة.
مفاوضات متعثرة
مفاوضات متعثرة
في سياق متصل، ألمح الرئيس السوري إلى وجود اتصالات غير مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، لكنه أشار إلى صعوبات جمة تعترض المسار التفاوضي بسبب إصرار تل أبيب على الاستمرار في التوغل العسكري وإقامة النقاط الحدودية دون سند قانوني. ويرى مراقبون أن الموقف الأوروبي الحازم قد يشكل رافعة ضغط فعالة لإعادة إطلاق المفاوضات بشروط تحفظ سيادة سوريا ووحدة أراضيها المهددة بالتقسيم.
#أحمد الشرع
#الاتحاد الأوروبي
#إسرائيل
#سوريا
#نيقوسيا
#قبرص
#مضيق هرمز
#مبادرة البحار الأربعة
#الجولان
#الانتهاكات الإسرائيلية






