الأمم المتحدة تعلن رغبتها في زيادة مساهمة تركيا بقوات حفظ السلام

18:0810/05/2026, Pazar
الأناضول
الأمم المتحدة تعلن رغبتها في زيادة مساهمة تركيا بقوات حفظ السلام
الأمم المتحدة تعلن رغبتها في زيادة مساهمة تركيا بقوات حفظ السلام

مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام يؤكد رغبة المنظمة في زيادة مساهمة أنقرة ويشيد بأداء العناصر التركية في القارة الإفريقية

مباحثات في أنقرة وشراكة متينة

أعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا، الأحد، عن رغبة المنظمة الدولية في زيادة مساهمة تركيا ضمن قوات حفظ السلام.

وأكد لاكروا، في تصريحات أدلى بها للأناضول خلال زيارته إلى العاصمة أنقرة، أن التعاون القائم بين تركيا والأمم المتحدة في مجال حفظ السلام يمتد لسنوات طويلة ويتسم بالقوة والاستمرارية.

وأشار إلى أن الزيارة الأخيرة التي أجراها الأمين العام أنطونيو غوتيريش إلى تركيا تعكس عمق العلاقات الثنائية ومتانتها، مؤكدا أن أنقرة تقدم دعما محوريا للعمليات الأممية عبر مشاركة ضباط الشرطة والعسكريين في البعثات الميدانية.

إشادة بأداء "القبعات الزرقاء" الأتراك

ولفت المسؤول الأممي إلى أنه التقى خلال تحركاته بعناصر تركية يعملون ضمن بعثات "القبعات الزرقاء" في عدة مناطق، وخصوصا في القارة الإفريقية.

ونقل لاكروا إعجاب المنظمة الدولية بما أبدته تلك العناصر من التزام واحترافية في أداء مهامهم، مشيرا إلى أن هذا الأداء الاستثنائي يشجع الأمم المتحدة على التفكير في توسيع الوجود التركي داخل قوات حفظ السلام.

توسيع التعاون في التدريب والتقنيات الحديثة

وأوضح أن المباحثات في أنقرة تناولت سبل تعزيز التعاون المشترك، وخاصة في مجالات التدريب التي تكتسب أهمية حيوية لنجاح عمليات حفظ السلام، إلى جانب بحث زيادة أعداد النساء والرجال الأتراك المشاركين في تلك المهام.

ونوه بخبرات أكاديمية الشرطة التركية الواسعة في هذا المجال، مؤكدا أن أنقرة تملك معرفة متقدمة في مجالات حماية القوات واستخدام التقنيات الرقمية ومكافحة التضليل الإعلامي، وهي قدرات اكتسبت أهمية بالغة مع تصاعد التحديات الأمنية والتكنولوجية.

ملف كوسوفو والتطورات في لبنان

وفيما يتعلق بمهام حفظ السلام في كوسوفو، أشار لاكروا إلى وجود تعاون ممتاز مع قوة "كفور" الدولية، إلى جانب جهود بعثة الأمم المتحدة في الإقليم لتقريب وجهات النظر بين المجتمعات المحلية، مؤكدا أن نجاح جهود السلام يتطلب الجمع بين الأمن والعمل السياسي والمجتمعي.

وتطرق المسؤول الأممي إلى التصعيد الجاري في لبنان بين الاحتلال الإسرائيلي و"حزب الله"، موضحا أن ستة من عناصر قوات حفظ السلام قتلوا خلال الأسابيع الأخيرة وأن تحقيقات تجري بشأن تلك الحوادث.

وحذر من أن استهداف قوات حفظ السلام قد يرقى إلى جرائم حرب، مؤكدا أن حماية تلك القوات تقع على عاتق أطراف النزاع، وأن أفراد هذه القوات بما فيهم الأتراك يصنعون فرقا حقيقيا يوميا في مناطق النزاع رغم الظروف السياسية والأمنية والمالية الصعبة.

#جان بيير لاكروا
#تركيا والأمم المتحدة
#قوات حفظ السلام
#أفريقيا