14 قتيلا بينهم مسعفان وعسكري.. الاحتلال الإسرائيلي يشن 44 هجوما على جنوب وشرق لبنان

19:5412/05/2026, الثلاثاء
تحديث: 12/05/2026, الثلاثاء
الأناضول
14 قتيلا بينهم مسعفان وعسكري.. الاحتلال الإسرائيلي يشن 44 هجوما على جنوب وشرق لبنان
14 قتيلا بينهم مسعفان وعسكري.. الاحتلال الإسرائيلي يشن 44 هجوما على جنوب وشرق لبنان

14 قتيلا بينهم مسعفان وعسكري بـ44 هجوما للاحتلال على جنوب وشرق لبنان

حصيلة ثقيلة في يوم من العدوان

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، الثلاثاء، إلى 14 قتيلا بينهم مسعفان وعسكري، إضافة إلى إصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة، وذلك في سياق 44 هجوما شنتها قوات الاحتلال على مناطق جنوبية وشرقية من البلاد. وجاءت هذه الهجمات المتنوعة بين غارات جوية وقصف مدفعي، لتسجل خروقات جديدة للهدنة المفترضة منذ السابع عشر من أبريل الماضي، وفق إحصاء أعدته وكالة الأناضول استنادا إلى بيانات رسمية لبنانية.

الجنوب: استهداف المدنيين والمعالم الأثرية

شنت طائرات الاحتلال 19 غارة على قضاء صور، استهدفت مركز المدينة وبلدات صريفا وطير دبا والمنصوري وأرزون والحوش، حيث أدت إحدى الضربات على دراجة نارية في طير دبا إلى مقتل مواطن سوري وإصابة زوجته، فيما ألقى طيران مسيّر قنبلة على سيارة في المنصوري أصابت عددا من الأشخاص. ولم يقتصر الأمر على الاستهداف البشري، إذ ألحقت الغارات أضرارا مادية بمحيط برك رأس العين الأثرية التي تعود للعهد الفينيقي، في دليل على استمرار الاستهداف المتعمد للمعالم التاريخية والحضارية.

وفي قضاء النبطية، نفذت مقاتلات الاحتلال 11 غارة جوية طالت مدينة النبطية وبلدة جبشيت وقرى مجاورة، أسفرت إحداها عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 4 آخرين، كما أعلن الجيش اللبناني مقتل أحد عناصره جراء القصف العنيف على المنطقة. وأثارت غارة استهدفت بشكل مباشر فريق دفاع مدني في النبطية أثناء محاولته إنقاذ مصاب، موجة استنكار واسعة، إذ أدت إلى استشهاد مسعفين وإصابة مسعفة ومقتل المصاب الذي كانوا يحاولون إسعافه، وهو ما اعتبرته وزارة الصحة اللبنانية "دليلا إضافيا على استباحة العدو للقانون الدولي الإنساني".

وتواصلت الهجمات في قضاء بنت جبيل بأربع غارات استهدفت كفردونين وخربة سلم وحاريص، حيث أدت ضربة منزل في كفردونين إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة 7 آخرين، في تصعيد يؤكد استمرار الاستهداف المباشر للمنشآت السكنية. كما شملت الاعتداءات 6 قذائف مدفعية على بلدات المنصوري ومجدل زون والشعيتية في صور، وتوغلا إسرائيليا في دير ميماس بمرجعيون حيث تم تفخيخ ونسف محطة ضخ مياه تغذي البلدة، إلى جانب تفجير منازل في حي عين الصغيرة ببنت جبيل وقرية البياضة.

الشرق وخروقات الهدنة

وتمددت دائرة العدوان لتصل إلى شرق لبنان، حيث شنت مقاتلات الاحتلال غارة جوية على بلدة سحمر في البقاع الغربي، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة فوق منطقة راشيا والسفح الغربي لجبل الشيخ، وإنذارات إخلاء وجهت لسكان سحمر وأربع بلدات في قضاء صور. وتأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في السابع عشر من أبريل، والذي تستغل فيه تل أبيب بند "الدفاع عن النفس" لتبرير عدوانها المتكرر على الأراضي اللبنانية، رغم مرور أكثر من شهر على سريان الهدنة المعلنة.

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يشن منذ الثاني من مارس الماضي عدوانا موسعا على لبنان خلف آلاف القتلى والجرحى وموجات نزوح واسعة. وتحتل قوات الاحتلال مناطق في الجنوب اللبناني منذ عقود، وتتوغل داخل الحدود منذ تصعيد الأعمال العدائية، مستغلة ثغرات في الاتفاق تمنحها ما تزعم أنه حق في الدفاع عن النفس ضد أي هجمات وشيكة.

#الاحتلال الإسرائيلي
#لبنان
#الجيش اللبناني
#جنوب لبنان