الاحتلال يعترف بإصابة جنديين في هجوم مسيرة أطلقها حزب الله

22:1012/05/2026, الثلاثاء
تحديث: 12/05/2026, الثلاثاء
الأناضول
الاحتلال يعترف بإصابة جنديين في هجوم مسيرة أطلقها حزب الله
الاحتلال يعترف بإصابة جنديين في هجوم مسيرة أطلقها حزب الله

اعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة اثنين من عناصره في هجوم بطائرة مسيرة شمالي فلسطين المحتلة، وسط تعتيم إعلامي على حجم الخسائر الحقيقية

إصابة جنديين في هجوم مسيّرة

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، إصابة جنديين اثنين بجروح متفاوتة، جراء سقوط طائرة مسيرة مفخخة أطلقها حزب الله في شمال فلسطين المحتلة. وقال الناطق باسم الجيش في بيان مقتضب إن الجندي النظامي أصيب بجروح متوسطة، فيما أصيب جندي الاحتياط بجروح طفيفة، نتيجة سقوط الطائرة المسيّرة قرب الحدود مع لبنان.

وأضاف البيان أن الجنديين نُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج، مع إبلاغ عائلتيهما بالحادث. ولم يُعلن عن مزيد من التفاصيل حول مكان الهجوم بالضبط أو الظروف التي سمحت باجتياز المسيرة للدفاعات الجوية.

تعتيم على الخسائر واستمرار الاستهداف

وتفرض سلطات الاحتلال رقابة مشددة وتعتيما إعلاميا كبيرا على خسائرها الحقيقية، جراء سقوط أو اعتراض الصواريخ والمسيرات التي تطلق من لبنان. وجاء الإعلان عن الإصابات بعد ساعات من انفجار طائرة مسيرة في مستوطنة مرغليوت الإسرائيلية القريبة من الحدود اللبنانية.

ونشرت وسائل إعلام عبرية مقاطع فيديو لتصاعد الدخان من المكان. وقالت بلدية كريات شمونة في بيان إن الانفجارات نتجت عن حدث عسكري بالقرب من مرغليوت، أسفر عن اندلاع حريق في الموقع.

المسيرات تهديد استراتيجي للاحتلال

وتشكل طائرات حزب الله المسيرة، وخصوصا التي تعمل بتقنية الألياف الضوئية، مشكلة كبيرة بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي، وتهديدا مباشرا لجنوده ومستوطنيه في المناطق الشمالية. وأقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أواخر أبريل/نيسان الماضي، بأن صواريخ ومسيرات حزب الله تمثل "تهديدين رئيسيين"، داعيا قادة جيشه إلى إيجاد حلول لهذين التهديدين.

وفي هذا السياق، أعلنت هيئة البث العبرية الرسمية وصول "رصاصات متشظية" من الولايات المتحدة لاعتراض طائرات حزب الله المسيرة، ستُوزع على الجنود في جنوب لبنان. ويأتي هذا التسليح في إطار الجهود الأمريكية لمساعدة الاحتلال على مواجهة التهديد المتزايد للمسيرات الدقيقة.

عدوان مستمر على لبنان وسط خروقات للهدنة

وتشن إسرائيل منذ الثاني من مارس/آذار عدوانا موسعا على لبنان، خلف آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد السكان، بحسب معطيات رسمية لبنانية. وتركز العمليات العسكرية على المناطق الحدودية الجنوبية التي تُعتبر معاقل لحزب الله.

ورغم سريان هدنة منذ السابع عشر من أبريل، يواصل الجيش الإسرائيلي توغله في جنوب لبنان وعمليات النسف والتدمير الممنهج للمنازل والمباني، وتهجير السكان قسرا من عشرات القرى، بذريعة استهداف بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله. وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.

#حزب الله
#لبنان
#بنيامين نتنياهو
#الاحتلال الإسرائيلي