انفجار يضيء وسط دولة الاحتلال بلهب ضخم يثير ذعراً وتشكيكاً برواية التجربة

09:5117/05/2026, Pazar
تحديث: 17/05/2026, Pazar
الأناضول
انفجار يضيء وسط دولة الاحتلال بلهب ضخم يثير ذعراً وتشكيكاً برواية التجربة
انفجار يضيء وسط دولة الاحتلال بلهب ضخم يثير ذعراً وتشكيكاً برواية التجربة

كرة نار ضخمة تضيء سماء بيت شيمش قرب القدس المحتلة.. وشركة "تومر" الحكومية تدّعي أنها تجربة منسقة

الانفجار وكرة النار

أضاء انفجار ضخم، مساء السبت، سماء مدينة بيت شيمش وسط أراضي الاحتلال الإسرائيلي، مُتسبباً بكرة نار ضخمة أثارت حالة من الهلع والذعر بين المستوطنين. وسط روايات رسمية متضاربة حول طبيعته الحقيقية، تباينت بين هجوم مفاجئ وتجربة عسكرية منسقة.

وقالت وسائل إعلام عبرية، بينها هيئة البث الرسمية، إن المنشأة الصاروخية في المدينة القريبة من القدس المحتلة شهدت دوياً هائلاً تصاحب مع وميض ساطع في الأفق. وأثار الانفجار، الذي وقع قرب الساعة الحادية عشرة ليلاً، حالة من الفزع بين السكان المحليين الذين اعتقد كثير منهم في البداية أنهم يتعرضون لهجوم مفاجئ.

رواية الشركة والتشكيك بها

وادعت شركة "تومر" الحكومية للصناعات العسكرية، في بيان مقتضب، أن الانفجار ناتج عن "تجربة أُجريت وفقاً للخطة الموضوعة"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه التجربة أو أسباب إجرائها في هذا التوقيت. وتعد "تومر" من أبرز الشركات العاملة في تطوير محركات الصواريخ، بما يشمل أنظمة "حيتس" المضادة للصواريخ ومنصات إطلاق الأقمار الصناعية.

ورغم الرواية الرسمية، أعرب مراسل عسكري في قناة "كان" العبرية الرسمية عن استغرابه من "سلوك شركة تومر الجنوني" في إجراء تجربة ضخمة ليلاً دون إبلاغ الجمهور مسبقاً. وأشار المراسل إلى أن الشركة اكتفت بالقول إنها تعمل على مدار الساعة وأن التجربة لم تفشل، فيما رفضت الإجابة عن سبب ظهور ما يُعرف بـ"فطر النار" أو "سحابة المشروم" في سماء المنطقة.

وأضاف المراسل، نقلاً عن سكان المنطقة، أن التشكيك واسع في الرواية الرسمية، خاصة مع ظهور كتلة لهب ضخمة تشبه تلك التي تتشكل نتيجة الانفجارات النووية أو الضخمة جداً. ويرى المراقبون أن هذا يثير تساؤلات جدية حول وجود أسباب أمنية حقيقية وراء الانفجار تتجاوز الرواية المعلنة عن مجرد تجربة روتينية.

السياق الإقليمي والتوتر مع إيران

ويأتي الانفجار في ظل استعدادات مكثفة للاحتلال لاحتمالية استئناف الحرب مع إيران، حيث تتأهب تل أبيب لاحتمال انهيار الهدنة القائمة بين واشنطن وطهران منذ الثامن من أبريل الماضي. ويشار إلى أن هذا الانفجار يذكر بحادث مماثل وقع في المصنع ذاته عام 2021، حين ادعت الشركة أيضاً أنه تجربة منسقة دون تسجيل إصابات.

ويواصل الاحتلال شن عدوان دموي على قطاع غزة ولبنان، مخالفاً اتفاقي وقف إطلاق نار ساريين منذ أكتوبر وأبريل الماضيين على الترتيب. ويرد "حزب الله" على خروقات الاحتلال المتكررة بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على مواقع وآليات للجيش الإسرائيلي في جنوبي لبنان وشمالي فلسطين المحتلة.

صمت حكومي ورقابة مشددة

وحتى السابعة والنصف صباح الأحد، لم تصدر أي إفادة رسمية من الحكومة الإسرائيلية بشأن الحادث، في ظل رقابة صارمة تفرضها سلطات الاحتلال على وسائل الإعلام تمنع التأكد المستقل من طبيعة الانفجار. يذكر أن الاحتلال يستمر في احتلال أراضٍ فلسطينية ولبنانية وسورية منذ عقود، رافضاً الانسحاب منها أو الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

#انفجار بيت شيمش
#شركة تومر
#الصناعات العسكرية الإسرائيلية
#التوتر الإيراني الإسرائيلي