
وزير الخارجية السعودي يبحث مع المبعوث الأمريكي توم باراك مستجدات الأوضاع في سوريا وسبل دعم الاستقرار فيها، غداة لقاء الأخير مع الرئيس الشرع في دمشق
مباحثات ثنائية في الرياض
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، مستجدات الأوضاع في الجمهورية العربية السورية وآفاق دعم الاستقرار فيها، وفق بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية السعودية. جاء ذلك خلال استقبال بن فرحان نظيره الأمريكي في العاصمة الرياض، الأحد، حيث تركز الحوار على التطورات الأمنية والسياسية الراهنة.
وأكدت الخارجية السعودية أن الجانبين تبادلا التقييمات حول الوضع السوري، وناقشا آليات تعزيز الاستقرار المؤسسي والاقتصادي في المرحلة الانتقالية. وتناول اللقاء، وفق المصدر ذاته، ملفات إقليمية مشتركة تتصل بتداعيات الأوضاع السورية على أمن المنطقة واستقرارها.
لقاء سابق في العاصمة السورية
ويأتي هذا التواصل الدبلوماسي غداة اجتماع باراك مع الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، السبت، حيث تم استعراض التطورات الميدانية والسياسية وسبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. وأشار بيان للرئاسة السورية إلى أن المحادثات تطرقت إلى سبل دعم الاقتصاد الوطني وإعادة الإعمار في ظل المرحلة الجديدة التي تشهدها البلاد.
سياق التحول السياسي
يذكر أنه في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، نجحت فصائل المعارضة السورية بقيادة الشرع في الإطاحة بنظام بشار الأسد بعد أكثر من عقدين من الحكم، مما أدى إلى دخول البلاد في مرحلة انتقالية تشهد إعادة هيكلة المؤسسات السيادية. ومنذ ذلك التاريخ، تشهد العاصمة دمشق حراكا دبلوماسيا مكثفا لإعادة ترتيب العلاقات الإقليمية والدولية مع الحكومة السورية الجديدة.






