غيبريسوس يتوجه للكونغو الديمقراطية لدعم جهود مكافحة إيبولا

16:1428/05/2026, الخميس
الأناضول
ا
ا

مدير عام منظمة الصحة العالمية قال إن ولاية إيتوري تتلقى الضربة الأكبر من وباء إيبولا


أعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أنه في طريقه إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية لدعم جهود مكافحة تفشي وباء إيبولا في البلاد.

جاء ذلك في تدوينة لغيبريسوس الخميس على منصة شركة "إكس" الأمريكية، بشأن الوضع الوبائي في الكونغو الديمقراطية.

وقال: "عاد إيبولا مجددًا، وتتلقى ولاية إيتوري في الكونغو الديمقراطية الضربة الأكبر".

وأردف: "سأكون إلى جانب فرق منظمة الصحة العالمية وشركائنا والعاملين الصحيين الاستثنائيين الذين يواصلون العمل بلا توقف تحت قيادة حكومة الكونغو الديمقراطية".

وشدد غيبريسوس على أن الكونغو الديمقراطية تمكنت من التغلب على إيبولا 16 مرة من قبل، وأن الأمر لن يكون مختلفا هذه المرة أيضا، داعيا إلى التحرك المشترك.

وبتدوينة أخرى، أشار غيبريسوس إلى وصول المساعدات الطبية المقدمة من المنظمة الأممية إلى الكونغو الديمقراطية.

وكانت السلطات أعلنت في 15 مايو/أيار تفشي وباء إيبولا في البلاد، عقب تسجيل 246 حالة مشتبه بها و65 وفاة بولاية إيتوري شرقي الكونغو الديمقراطية.

وفي 19 مايو قالت منظمة الصحة العالمية، إن تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية "مقلق للغاية"، وأعلنت في 17 من ذات الشهر "حالة طوارئ صحية عامة دولية".

وبحسب السلطات الصحية، فإن التفشي الحالي ناجم عن فيروس "بونديبوغيو"، وهو أحد السلالات النادرة لفيروس إيبولا، ولا يوجد له حتى الآن علاج أو لقاح معتمد.

ويتسبب فيروس إيبولا الذي يؤدي إلى نوع من الحمى النزفية، في معدلات وفاة مرتفعة، وقد ظهر لأول مرة بالعام 1976 بالتزامن في مدينة نزارا بالسودان ومدينة يامبوكو في الكونغو الديمقراطية.

وأطلق اسم "إيبولا" على المرض نسبة إلى نهر إيبولا القريب من القرية التي بدأ فيها التفشي في الكونغو الديمقراطية.

وانتشر الفيروس غربي إفريقيا في ديسمبر/كانون الأول 2013، حيث أصيب نحو 30 ألف شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون خلال الفترة بين 2014 و2017، فيما توفي أكثر من 11 ألفا من المصابين.

#"إيبولا
#الصحة العالمية
#الكونغو الديمقراطية
#غيبريسوس