
استجابة لدعوة أطلقتها منظمات مجتمع مدني
تظاهر عشرات المحتجين في العاصمة السويدية ستوكهولم، السبت، احتجاجا على استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان.
وتجمع المحتجون في ساحة أودينبلان استجابة لدعوة أطلقتها منظمات مجتمع مدني، معربين عن رفضهم للغارات الإسرائيلية المتواصلة على غزة ولبنان رغم اتفاقات وقف إطلاق النار.
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها: "المدنيون يُقتلون في غزة"، و"تُقصف المدارس والمستشفيات"، و"أوقفوا الهجمات على لبنان"، و"ضعوا حدا لنقص الغذاء"، و"لا نريد الحرب".
وطالب المتظاهرون بوقف "الإبادة الجماعية" في غزة وإنهاء الغارات الجوية على لبنان، كما دعوا الحكومة السويدية إلى وقف صادرات الأسلحة إلى إسرائيل.
وقال الناشط السويدي لاسه سودربيري، للأناضول خلال المظاهرة، إن المجتمع الدولي والحكومات الغربية تلتزم الصمت إزاء ما يجري في غزة ولبنان.
وأضاف: "أنا هنا لأن لبنان وغزة تشهدان إبادة جماعية، فحجم العنف يتضاعف بسبب القصف وتجويع الناس، والحقيقة أنهم يجوّعون المدنيين ويقصفونهم ويقتلونهم".
وانتقد سودربيري، موقف الحكومة السويدية والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، معتبرًا أنهم لا يتخذون موقفا كافيا تجاه الأحداث الجارية.
ودعا الرأي العام العالمي إلى التحرك، قائلا: "يجب على الجميع في كل بلد أن يخرجوا إلى الشوارع، ويشاركوا في حملات التوقيعات، ويبذلوا كل ما في وسعهم لوقف الإبادة الجماعية والإمبريالية والعنصرية".






