
هدمت آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال منزلا مساحته 150 مترا مربعا يمتلكه المواطن محمد إسماعيل حبوب في بلدة كفر الديك بمحافظة سلفيت، بحجة البناء دون ترخيص، وفق مصادر محلية.
هدمت آليات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، منزلا فلسطينيا قيد الإنشاء في بلدة كفر الديك غرب محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة. واقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الغربية من البلدة برفقة جرافات عسكرية، قبل أن تشرع بهدم المنزل المكون من طابق واحد. وقالت مصادر محلية للأناضول إن المنزل يعود للفلسطيني محمد إسماعيل حبوب، ويبلغ عدد أسقفه المتواضعة 150 مترا مربعا.
وبررت سلطات الاحتلال عملية الهدم بأنها تستهدف بناء غير مرخص، وفقا لمصادر محلية. ويأتي ذلك في سياق سياسة ممنهجة تنتهجها سلطات الاحتلال في المناطق المصنفة (ج) من الضفة الغربية، حيث تجري عمليات الهدم بشكل دوري بحجة مخالفات البناء.
وتخضع المنطقة (ج) التي تقع فيها بلدة كفر الديك بكاملها تقريبا، لسيطرة إسرائيلية مدنية وأمنية وإدارية كاملة، وتمثل نحو 60 بالمائة من مساحة الضفة الغربية، وذلك وفقا لاتفاقية أوسلو الثانية الموقعة عام 1995. وتقسم الاتفاقية الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق هي: (أ) الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، و(ب) الخاضعة لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية فلسطينية، و(ج) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.
ويشكو الفلسطينيون من أن سلطات الاحتلال ترفض منح تراخيص البناء في المنطقة (ج) بشكل شبه مطلق، بينما تواصل توسيع المستوطنات غير القانونية على الأراضي المحتلة. ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت سلطات الاحتلال 70 عملية هدم خلال مايو/أيار الماضي، طالت 155 منشأة فلسطينية بينها 39 منزلا مأهولا.
يذكر أن سياسة الهدم تشمل بشكل متكرر المنشآت الزراعية والمساكن في المناطق الفلسطينية، فيما تستمر المقاومة الشعبية ضد مشاريع الاستيطان والتهجير القسري وسط تصاعد الانتهاكات في الأشهر الأخيرة.






