
أكد أن أنقرة ستواصل الوقوف بجانب الشعب الفنزويلي الصديق في نضاله من أجل الرفاه والاستقرار والتنمية..
صرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاثنين، بأن أنقرة ترفض أي انتهاك للقانون الدولي، وشدد على أنها تعمل لتحقيق ما هو أفضل لكل من تركيا وفنزويلا.
جاء ذلك في كلمة ألقاها عقب ترؤسه اجتماعا للحكومة التركية بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، جرى خلاله تقييم الأحداث التي شهدتها فنزويلا والهجوم الأمريكي عليها الذي أفضى إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وقال في هذا الخصوص: "لا نوافق على أي انتهاك للقانون الدولي، ونسعى لتحقيق ما هو أفضل لتركيا ولشعب فنزويلا الصديق".
ولفت الرئيس التركي إلى أن فنزويلا التي ترتبط ببلاده بصداقة وثيقة، تشهد في هذه الآونة أحداثا مؤسفة.
وأفاد بأنه شدد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، على ضرورة عدم جر فنزويلا إلى عدم الاستقرار.
وأكد أن تركيا وشعبها سيواصلان الوقوف "بجانب الشعب الفنزويلي الصديق في نضاله من أجل الرفاه والاستقرار والتنمية".
وحذّر من أن انتهاك الحقوق السيادية للدول وخرق القانون الدولي، يعتبر خطوات محفوفة بالمخاطر يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة عالميا.
وفي هذا السياق أكد أردوغان أن "تركيا لا توافق على أي عمل ينتهك الشرعية السياسية والقانون الدولي، أياً كان مكانه في العالم".
وتابع قائلا: "لقد أظهر السيد مادورو والشعب الفنزويلي مرارا وتكرارا أنهم أصدقاء لشعبنا، وبصفتنا دولتين صديقتين، فقد أولينا أهمية للتضامن مع بعضنا البعض خلال الأوقات الصعبة، واليوم نواصل العمل بنفس المفهوم والنهج".
ولفت أنه في عالم يسود فيه حكم القوة بدلا من حكم القانون، يصبح عدم الاستقرار والأزمات والصراعات أمراً لا مفر منه.
وشدد على أن تركيا لا تريد أبداً الفوضى أو الاضطرابات أو التوتر في منطقتها أو في أي منطقة جغرافية أخرى.
واستطرد قائلا: "ومن هذا المنطلق، فإن الحفاظ على النظام الدولي القائم على القواعد أمرٌ بالغ الأهمية".
وصرح الرئيس أردوغان أنه أجرى تقييما شاملا للملف الفنزويلي مع الإدارات التركية المعنية خلال اجتماع الحكومة اليوم.
والسبت الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وصرح ترامب، أن الولايات المتحدة ستواصل "إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة" هناك.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية وثيقة اتهامات ضد مادورو منها "قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات"، و"التعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم".
بدورها دعت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، الحكومة الأمريكية إلى التعاون، عقب تعيينها رئيسة مؤقتة إثر اعتقال مادورو واقتياده إلى الولايات المتحدة.






