
ماريا كورينا ماتشادو قالت إنها "مستعدة وراغبة في خدمة شعبنا"..
ادعت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو أحقيتها بتولي إدارة البلاد، وذلك عقب الهجوم الأمريكي على كاراكاس الذي أفضى إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
جاء ذلك في مقابلة أجرتها ماتشادو مع شبكة "سي بي إس نيوز"، الأربعاء، قيّمت خلالها الهجوم الأمريكي على فنزويلا في 3 يناير/كانون الثاني الجاري.
وأشارت ماتشادو إلى الدور الذي لعبته ديلسي رودريغيز، التي تولت منصب الرئيسة المؤقتة الاثنين، في نظام مادورو، قائلة: "لا أحد يثق بها".
وتطرقت المعارضة الفنزويلية إلى الانتخابات التي أُجريت بالعام 2024، وادعت أن الشعب "اتخذ خياره منذ زمن".
وعندما سُئلت عما إذا كان ذلك يعني أنها ينبغي أن تكون الزعيمة المقبلة لفنزويلا، أجابت: "نعم بالتأكيد".
وادعت ماتشادو أن المعارض إدموندو غونزاليس الذي خاض انتخابات 2024 بدلا منها بمواجهة مادورو، "فاز بالانتخابات"، مضيفة: "نحن مستعدون وراغبون في خدمة شعبنا كما كُلفنا".
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح أن قيادة ماتشادو "ستكون صعبة"، مبررا بأنها "لا تحظى بالدعم والاحترام داخل البلاد".
في انتهاك للقانون الدولي شنّ الجيش الأمريكي في 3 يناير / كانون الثاني 2026 هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.
وفي نيويورك وبأولى جلسات محاكمته التي قوبلت بتنديد دولي واسع، رفض مادورو التهم الموجهة إليه، وبينها "قيادة حكومة فاسدة" و"التعاون مع تجار مخدرات"، واعتبر نفسه "أسير حرب".






